التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance): اضطراب وحالة نفسية تصيب الفرد عندما يفقد التوازن أثناء التوفيق بين أفكار أو سلوكيات أو قيم متضادة مع بعضها البعض، ونتيجة لذلك يصيبه نفور من التناقض ويحاول الابتعاد عن الصراعات التي تسبب له القلق والتوتر.

عندما يكون لدى الفرد معتقدات أو أفكار متناقضة أو يتصرف بسلوكيات تعاكس معتقداته وأفكاره أو يحصل على معارف جديدة تتعارض مع قيمه السابقة.

بصورة عامة هناك ثلاثة أنواع من العلاقات بين الأفكار أو الإدراكات كالإنسجام أو عدم وجود صلة أو التنافر في حال التعارض.

تتوقف درجة التنافر على عدة عوامل مثل قيمة وأهمية الاعتقاد، فكلما زادت ارتفع التوتر والقلق والحاجة للتخلص من التنافر الناجم عن تعارض الأفكار. أيضاً هناك عامل متعلق بطبيعة الشخصية وقدرتها على تقبل التنوع.

أسس نظرية التنافر المعرفي عالم النفس الاجتماعي ليون فيستينغر عام 1957، ووضع عدة حلول لهذه الحالة الاضطرابية مثل:

  1. إعادة تقييم السلوك ليتوافق مع إدراكه بدلاً من التعارض.
  2. إعادة تقييم المعتقد ليتوافق مع إدراكه.

في بعض الأحيان يكون التنافر المعرفي جيداً بحيث يقدم لنا معارف جديدة أو يطلعنا على فرص واحتمالات لم تكن مدركة.

هناك عدة تطبيقات لنظرية التنافر المعرفي من بينها استخدامها في تفسير سلوك المستهلك في التسويق، أو شرح مخاوف المستهلك بعد الشراء، وأحياناً يتم استثارة التنافر المعرفي عن قصد بغرض تسويق المنتجات.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!