facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التقييم الإيجابي والتقييم السلبي

ما تأثير التقييمات الإيجابية والتقييمات السلبية؟

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

التقييم الإيجابي والتقييم السلبي (Positive and Negative Feedback): تمثل تقييمات الأداء أداة فعالة في تحفيز الأفراد، وهناك شكلان أوليان من التقييمات: الإيجابية والسلبية. لا يوجد شكل أفضل من الآخر، إذ يمكن أن تكون التقييمات الإيجابية فعالة أكثر في بعض الظروف لأنها تزيد من التزام الناس وثقتهم. ويمكن أن تكون التقييمات السلبية في ظروف أخرى أكثر فعالية لأنها تنبه إلى الحاجة لبذل المزيد من الجهود.

بما أنّ التقييمات الإيجابية تعزز الالتزام الشخصي، فإنها تؤدي مفعولها أكثر عندما يكون متلقوها بصدد التساؤل حول مدى التزامهم بالمهمة المطلوبة منهم. هذا هو السبب الذي يجعل المبتدئين والأشخاص غير المندمجين في العمل أكثر استفادة من التقييمات الإيجابية، فالموظف الجديد أكثر قابلية للتطور تحت تأثير التقييمات الإيجابية، وأثر عرضة للانهيار تحت تأثير الملاحظات السلبية.

في المقابل تعتبر، التقييمات السلبية مثالية بالنسبة للموظفين الملتزمين أصلاً بتحقيق أهدافهم، لكنهم يحتاجون فقط إلى دفعة لبلوغها، فالتقييمات التي تركز على عدم تطورهم تزيد من تحفيزهم؛ لذلك فإن المختصين في بعض المجالات مثل المتحدثين المحترفين لا يستجيبون فقط للتقييمات أو الملاحظات السلبية وإنما يطلبون المزيد منها.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!