تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التفكير السريع والبطيء

ما هو التفكير البطيء والسريع؟

التفكير السريع والبطيء (Fast and Slow Thinking): لدى الإنسان نوعان من التفكير؛ أحدهما يسمى "التفكير السريع" والآخر هو "التفكير البطيء"، وبحسب ما أسماه المفكر الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل "دانيال كانيمان" في كتابه الذي يحمل هذا الاسم، فالتفكير السريع الذي يطلق عليه باحثون آخرون اسم "اللاوعي" أو "الطيار الآلي" ولا يصنّفونه في باب "التفكير"، هو الذي يسيّر حياة معظم الناس معظم الوقت، لأنه ببساطة يختزن التجارب والعادات وردود الأفعال والسلوك التي اعتدنا عليها، ولم نعد بحاجة لمعالجتها والتفكير بها لاتخاذ قراراتنا وتصرفاتنا تجاهها، ولذلك فهو أشبه بتكنولوجيا الطيار الآلي التي تقود الطائرة. بينما يُعنى التفكير البطيء بالتجاوب مع أي حدث جديد أو تصرف غير معتاد ويحتاج لمعالجته واتخاذ قرار واعٍ بشأنه. إنه يعني ببساطة أن حياتنا التي اعتدنا عليها هي مجموعة من العادات الصغيرة التي تتحول إلى تصرفات غير واعية تقودنا يومياً كما "يقول جيمس كلير" في كتابه "العادات الذرية"، وهذا يعني أن تغيير أي عادة واستبدالها بعادة جديدة سيحتاج لنقلها من التفكير السريع أو اللاوعي إلى التفكير البطيء الواعي، والعكس صحيح، فإذا أردت اكتساب عادة جديدة، فإنك بحاجة للتفكير بها بشكل واعٍ وتكرارها يومياً بشكل واعٍ لكي تصبح تدريجياً جزءاً من اللاوعي، والفترة المتوقعة للتخلص من عادة أو اكتساب عادة وتحويل الممارسة الجديدة إلى الطيار الآلي قدرها الباحثون بثلاثة أسابيع.

إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

اقرأ أيضاً: 

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!