التعلّم التطبيقي (action learning): هو نهج تطبيقي لحل المشكلات، ينطوي هذا النهج على اتباع خطوات في اتخاذ الإجراءات وعكسها على النتائج، ويساهم التعلّم التطبيقي في تحسين عملية حل المشكلات المعقدة وكذلك تبسيط الحلول التي طورت من قبل فريق العمل. 

تم ابتكار وتطوير نظرية التعلم التطبيقي بواسطة الأكاديمي والمستشار الإداري ريج ريفانس الذي طبق هذه المنهجية لدعم مبادرات التطوير المؤسسي والتنظيمي وتحسين جهود حل المشكلات. 

والمنهجية المتبعة في عملية التعلم التطبيقي تشمل: 

  • وجود مشكلة حقيقية مهمة، وحركة وعادة ما تكون معقدة.
  • فريق عمل لحل المشكلة. 
  •  إجراءات تحفز الفضول والتحقق والتفكير الإبداعي.
  • الالتزام بتنفيذ الآليات التي توصل لها الفريق.

ويُعد وجود "موجه" متطلب مهم للتعلّم التطبيقي، وتتمثل مهمته في تعزيز وتسهيل عملية التعلم وتشجيع الفريق لإدارة ذواتهم. منذ أن أثبت التعلّم التطبيقي فعاليته في تطوير عدد كبير من المهارات القيادية ومهارات حل المشكلات، تبنت العديد من برامج تطوير القيادات التنظيمية هذه المنهجية كواحدة من المكونات الأساسية للبرامج التطويرية. والجدير بالذكر أنّ هذه الاستراتيجية التطويرية تختلف عن المنهج التدريبي "مقاس واحد يناسب الجميع" الذي تنتهجه العديد من برامج التطوير والتدريب.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!