تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

التعليم المستند إلى البيانات

ما هو التعليم المستند إلى البيانات؟

التعليم المستند إلى البيانات (Data – Driven Instruction): نهج تعليمي يعتمد على تجميع قاعدة بيانات للمعلومات عن الطلاب في كل فصل دراسي، واستخدام هذه المعلومات لاتخاذ خيارات تعليمية موجهة تحديداً نحو تحسين تحصيل الطلاب.

خطوات التعليم المستند إلى البيانات

يتضمن التعليم المستند إلى البيانات ثلاث خطوات رئيسية، وهي:

  • جمع البيانات: جمع المعلومات من تقييمات الفصل، ونتائج الاختبارات، وغيرها، وإنشاء قاعدة بيانات للمعلومات.
  • تحليل البيانات: فصل المعلومات الأساسية عن غير الأساسية، ومراقبة الأنماط، والتعمق في الأسباب الكامنة وراء هذه النتائج، وصياغة خطط التدريس بناء على المعرفة المحصّلة.
  • اتخاذ الإجراء: تهنئة الطلاب، والانتقال إلى دراسة موضوع جديد، أو إعادة طرح أفكار معينة للصف.

مزايا التعليم المستند إلى البيانات

يمتاز التعليم المستند إلى البيانات بقدرته على المساعدة في تحديد نقاط الضعف، والمشكلات الموجودة ضمن المواد ذات معدلات النجاح المنخفضة؛ كما يتيح الاكتشاف المبكر للصعوبات التي يواجهها الطلاب في دراسة المنهج، ومساعدتهم على تجاوزها. بالإضافة إلى ذلك، فهو يمنح المعلمين القدرة على وضع خطط عمل، وتطويرها على نحو فعال بالاعتماد على البيانات. كما أنها تساعد الطلاب على تتبع أهدافهم الأكاديمية بأنفسهم، وتحديد نقاط ضعفهم، واتخاذ الخطوات اللازمة لتصحيح مسارهم الدراسي.

عيوب التعليم المستند إلى البيانات

يواجه التعليم المستند إلى البيانات صعوبات في تأمين التدريب الكافي للكوادر التدريسية، إذ يواجه المعلمون صعوبة في إيجاد الوقت المناسب لملاءمة هذه التكنولوجيا مع سير العمل الحالي، بالإضافة إلى صعوبة تحليل الدورات التدريبية التي صممها العديد من الناشرين، أو تلك التي تستخدم مجموعة مختلفة من أنواع المحتوى من مصادر عدة.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!