التعليم الإلكتروني E-Learning

2 دقيقة

ما المقصود بالتعليم الإلكتروني؟

التعليم الإلكتروني (E-Learning): مصطلح يُستخدم في مجال التعليم ويشير إلى عملية التعلم التي يعتمد فيها الطلاب على استخدام الإنترنت أو شبكة داخلية لمشاركة المعلومات بين الطلاب. 

ترجع أول تجربة لاستخدام التعليم الإلكتروني إلى الرئيس السابق لشركة أتاري ومؤسس أنظمة التعليم عن بُعد، رون جوردون الذي أنشأ شبكة جامعية إلكترونية في عام 1983، ولم يُصَغ هذا المصطلح حتى عام 1999، ولاقى اهتماماً متزايداً مع انتشار جائحة كوفيد-19 التي دفعت الحكومات إلى فرض حظر التجول؛ ما دعى العديد من  الجهات التعليمية إلى توسيع الاعتماد على التعليم الإلكتروني من أجل ضمان استمرار سير العملية التعليمية.

ما الهدف من التعليم الإلكتروني؟

يستهدف التعليم الإلكتروني تقديم المحتوى التعليمي للطلاب في أي مكان وزمان بما يساعد هؤلاء الطلاب على اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها والخضوع إلى الدورات التدريبية المهمة لهم بغض النظر عن ظروفهم.

إيجابيات التعليم الإلكتروني وسلبياته

تتمثل إيجابيات التعلم الإلكتروني بالآتي:

  • توفر المرونة للمتعلمين من حيث اختيار الوقت المناسب لهم من أجل التعلم أو اختيار المحتوى التعليمي الذي يحتاجون إليه أو حتى عمية المعلومات أو سرعة تلقي المعلومات.
  • يوفر التكاليف على الطلاب، خاصةً تلك المتعلقة بتكاليف السفر، إضافة إلى التكاليف المتعلقة بالتجهيزات من بنية تحتية ومواد وصياعة؛ التي قد تتقاضاها الجهة التدريبية من الطلاب في حال كانت الدورة التدريبية على أرض الواقع.

وعلى الرغم من إيجابيات التعليم الإلكتروني فإنه ينطوي على مجموعة من العيوب منها:

  • المشكلات التقنية التي قد تواجه المتعلمين والتي تسبب تكاليفَ إضافية؛ مثل الحاجة إلى نوع معين من الكومبيوترات حتى يتمكن المتعلم من استخدام البرامج التعليمية أو مشكلات ذات صلة بعدم توفّر شبكة الإنترنت لدى المتعلم؛ ما يصعّب عليه الوصول إلى المحتوى التعليمي.
  • ضعف الحوافز الخارجية؛ إذ إن أغلبية البرامج التعليمية على الإنترنت تعتمد على الدافع الذاتي لدى المعلم؛ إذ قد لا يوجد مدرس يشجع الطالب على إنهاء الدورة التدريبية أو قد لا يكون هناك موعد نهائي.

ما أنواع التعليم الإلكتروني؟

تعتمد أنواع التعليم الإلكتروني في تقسيمها على مدى مزامنة المتعلمين والطلاب. وعلى هذا الأساس، ينقسم التعليم الإلكتروني إلى نوعين هما: 

  • التعليم الإلكتروني المتزامن (Synchronous E-Learning): في هذا النوع من التعليم، يكون الطلاب والمعلمين موجودين عبر الإنترنت في الوقت نفسه؛ بما يتيح التواصل الآني بينهما، ويُطلق عليه أيضاً اسم “التعليم بقيادة مدرب” (Instructor-Led).
  • التعليم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchronous E-Learning): يختلف هذا النوع من التعليم الإلكتروني عن التعليم المتزامن في أنه لا يتطلب وجود الطلاب والمتعلمين في الوقت نفسه، وقد يسمَّ “التعليم الموجه ذاتياً” (Self-Directed).

اقرأ أيضاً: