التعاون المفرط (Collaborative Overload): الوضع الذي يقضي فيه بعض الأفراد وقتاً أطول في إنجاز طلبات خاصة قدمها الزملاء لهم، وتستغرق وقتاً أكثر بكثير من الأوقات المخصصة لإنجاز مهامهم الرئيسية وتحقيق أهدافهم الهامة.

هناك ثلاثة أنواع من المصادر التعاونية: التعاون المعلوماتي والاجتماعي والشخصي، النوع الأول والثاني من التعاون يعتبر معرفي وبالتالي سهل المشاركة وقليل التكلفة في الوقت والجهد، ومثال ذلك إرسال بريد إلكتروني يحتوي على معلومات التواصل بشخص ما أو إرسال وثيقة تحتوي على معلومات متعلقة بالعمل، وفيما يخص النوع الثالث من التعاون "الشخصي" فهو يستنفذ من جهد ووقت المتعاون، ويتطلب تنفيذ سلسلة من المهام أو الانضمام إلى اجتماع، ويعتبر هذا النوع من التعاون مشكلة يمكن أن تحل في أن يقضي المتعاونين وقتاً وجهداً في تدريب زملائهم في العمل بدلاً من القيام بأعمالهم.

نشرت هارفارد بزنس ريفيو المفهوم لأول مرة في مقالة تحمل نفس الاسم، للكُتّاب روب كروس وريب ريبيل وآدم جرانت في مطلع العام 2016.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!