التصوير Imaging

2 دقيقة

ما هو التصوير؟

التصوير (Imaging): مصطلح يشير في عالم الأعمال إلى التقنية التي تساعد على تحويل المعلومات الموجودة على الورق إلى صور إلكترونية يمكن تخزينها واسترجاعها وإرسالها.

وفي مجال الرعاية الصحية، يشير مصطلح التصوير إلى عملية استخدام تقنيات متخصصة من أجل أخذ صورة داخلية لجزء من جسم الإنسان، تُستخدَم لأغراض طبية أو بحثية.

أمثلة لتقنيات التصوير في مجال الرعاية الصحية

يوجد العديد من الأمثلة لتقنيات التصوير التي تُستخدم في مجال الرعاية الصحية؛ ومنها الآتي:

  • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): تسمى أيضاً “التصوير بالموجات فوق الصوتية”، وهي تقنية تستخدم أصواتاً ذات ترددات تزيد على 20 كيلو هرتز بما يتيح التقاط الصور الداخلية للجزء المراد من الجسم البشري، ومن أبرز الاستخدامات لهذا النوع من التصوير الفحوصات التي تُجرى خلال فترة الحمل للتأكد من وضع الجنين.
  • التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography. CT): في هذه التقنية، يُعتمَد على الأشعة السينية لتصوير الجزء المستهدف من الجسم، ويناسب الحالات التي يحتاج فيها الفحص الطبي إلى معلومات عن العظام أو الأوعية الدموية أو الأنسجة الرخوة.
  • التصوير بالأشعة السينية العادية: يختلف هذا النوع من التصوير المقطعي المحوسب بأن كمية الأشعة السينية التي يُتعرَّض إليها أقل، ويُستخدم في حالات الكسور أو انسداد الأمعاء أو الالتهاب الرئوي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: تعتمد هذه التقنية في إنتاج الصور على المجال المغناطيسي في الجهاز وموجات الراديو وذرات الهيدروجين في جسم الإنسان. يفيد هذا النوع من الأجهزة بأخذ صور عالية الدقة للعظام والأنسجة وأعضاء الجسم.

التصوير في علم النفس

في علم النفس، يعد تصوير الدماغ أو الذي يسمى “التصوير العصبي” (Neuroimaging) مفيداً في فهم الاضطرابات السلوكية لدى الأفراد؛ إذ ثبت أن من يعانون اضطرابات الدماغ أو مشكلات في الصحة العقلية لديهم اختلافات في بنية أدمغتهم مقارنة بالأفراد الأصحاء.

ويمكن إجراء نوعين من التصور للدماغ حسب الغرض منه؛ الأول تصوير هيكلي للدماغ، والثاني وظيفي يستهدف تحديد التغييرات التي حدثت في مناطق محددة بالدماغ. ومن التقنيات التي تُستخدم لتصوير الدماغ الآتي:

  • التخطيط الكهربائي للدماغ (Electroencephalography. EEG): تعتمد هذه التقنية على وصل أقراص معدنية بفروة الدماغ وشاشة؛ ما يساعد على تحديد مقدار نشاط الدماغ، ويفيد في الحالات التي يعاني فيها الأشخاص الصرع. 
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (Positron Emission Tomography. PET):  تقيس هذه التقنية مستويات سكر الغلوكوز في الدماغ من خلال حقن مادة مشعة بما يساعد على تحديد مناطق نشاط الدماغ العامة؛ ومن ثَمّ فإن هذه الطريقة لا تفيد في تحديد مواقع محددة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging. MRI): يسمى أيضاً “التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي للدماغ”، ويساعد على فهم أجزاء الدماغ التي تساعد على أداء وظائف مثل اللغات والحركة وغيرها.