التسويق المجتمعي (Societal Marketing): يقوم التسويق المجتمعي أو الاجتماعي باستخدام المعرفة والمفاهيم والأساليب التسويقية لتحقيق غايات اقتصادية واجتماعية، كما يهتم أيضاً بالعواقب الاجتماعية لسياسات وقرارات وأنشطة التسويق. ويُعرَّف التسويق المجتمعي (الاجتماعي) أيضاً بأنه التصميم، والتنفيذ، والتحكم في البرامج التسويقية للتأثير على مدى قبول أفكار اجتماعية معينة، ويتضمن الأساليب التسويقية مثل المنتج نفسه، والتسعير، والتخطيط، والاتصال، والتوزيع، وبحوث التسويق. بالإضافة إلى ذلك، يطلق هذا المصطلح على التطبيق المنتظم للتسويق مع مفاهيم وأساليب أخرى لتحقيق أهداف سلوكية معينة تجاه سلعة اجتماعية مثل طلب عدم التدخين في أماكن عامة واستخدام حزام الأمان أو الالتزام بسرعات محددة عند القيادة. فالتسويق الاجتماعي هو تطبيق أساليب التسويق التجاري لمواجهة المشكلات المجتمعية وإقناع الأفراد بتغيير سلوكياتهم. وتتبع ممارسات التسويق الاجتماعي المبادئ الأخلاقية.

تتكون خطوات التسويق الاجتماعي (المجتمعي) من:

  1. تحديد السلوك المراد تغييره.
  2. تحديد الجمهور المستهدف.
  3. تحديد عوائق التغيير.
  4. تقليص عوائق التغيير.
  5. اختبار الأفكار المطروحة على عدد محدود من الأفراد.
  6. الدعاية لفوائد التغيير. 

يكون الهدف من وراء التسويق المجتمعي (الاجتماعي) هو منفعة أو سلعة اجتماعية، بينما يكون الهدف بالتسويق التجاري هو هدف مالي. ولا يعني هذا أن العاملين في مجال التسويق التجاري لا يمكنهم أيضاً تحقيق منفعة اجتماعية من وراء ذلك. ومن الأمثلة على التسويق الاجتماعي الحملات ضد التدخين وضد المخدرات وضد التلوث وغيرها.

من مزايا التسويق الاجتماعي أنها أداة جديدة تعمل على تحقيق فوائد عظيمة إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح، كما يمكنها أن تُكسب الشركات شعبية بين المستهلكين، حيث يسعى التسويق الاجتماعي نحو تطوير ودمج المفاهيم التسويقية مع وسائل أخرى للتأثير على السلوك بما يجلب المنفعة للأفراد والمجتمعات.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!