التأجير المنتهي بالتمليك (Rent-To-Own): عقد استئجار قانوني يقع على المواد العينية كالآلات والعقارات وحتى المجوهرات، يتيح للمستأجر الانتفاع بالمواد المؤجرة له لقاء قسط مالي محدد يدفع دورياً (عادةً شهرياً أو سنوياً)، ويسمح للمستأجر بالتحول إلى مالك في وقت ما مستقبلاً بحيث يتملك الغرض المستأجر بالكامل ولا يعيده لصاحبه.

عادة يلجأ المستأجر إلى مثل هذا العقد إذا كانت حاجته للغرض المستأجر لفترة طويلة لكنها قد لا تكون دائمة، لذا بدلاً من شراء الغرض ودفع ثمنه كاملاً الآن، يقوم باستئجاره وتشغيله وسداد أقساط الإيجار من عوائده، وفي لحظة ما يكتشف أنه بحاجة مستمرة للغرض فيشتريه من مؤجره وتعتبر الدفعات المسددة سابقاً كأقساط جزء من ثمن الغرض.

بدأ هذا الأسلوب في ثلاثينيات القرن العشرين عندما كانت شركة "لوتس راديو" (Lotus Radio) في المملكة المتحدة تقوم بتأجير أجهزة الراديو المنزلية، ولاحقاً انتشر في الولايات المتحدة بدءاً من الخميسينيات.

ومع انتشار الصيرفة الإسلامية ظهرت صيغة الإجارة المنتهية بالتمليك كإحدى صيغ التمويل الإسلامية التي توفرها المصارف الإسلامية. ويقوم بموجبها المستأجر بسداد الأقساط خلال مدة محددة، وبعد سداد القسط الأخير يتحول إلى مالك ويتم توقيع عقد بيع وشراء جديد.

نلاحظ هنا أن العقد يبقى استئجار طالما أن هناك أقساط غير مسددة، وفي حال التوقف عن السداد في أي وقت يتم إرجاع الغرض المستأجر لمالكه الأصلي وينتهي عقد التأجير.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!