البيئة التنافسية (Competitive Environment): هي النظام الخارجي الذي تتنافس فيها الأعمال وتقوم فيها بمهامها، وزيادة هذه البيئة التنافسية مرتبطة بزيادة عدد البائعين للمنتجات والخدمات المتشابهة. 

هناك نوعان من البيئة التنافسية وهي :

  • البيئة التنافسية المباشرة: وتتضمن الشركات التي تقدم المنتج نفسه، مثل ماكدونالدز وبرجركنج، اللتان تقدمان الوجبات الجاهزة.  
  • البيئة التنافسية غير المباشرة: هي التي تفيد الهدف نفسه ولكن بطريقة مختلفة، مثل الباص والطائرة والقطار. 

تعمل الشركات على اعتماد مجموعة من التقنيات والمهارات التي يمكن للإدارة استثمارها في الشركات، من إعلاء قيمة خدمة العملاء (Customer Value)، هذا أولاً، أما الهدف الثاني والضروري هو الاختلاف عن منافسيها.

وللحفاظ على هذه البيئة التنافسية، يجب على الإدارة أن تحرص على تعزيز قدرتها التنافسية وذلك من خلال تحسين جودة منتجاتها وتقليص وقت خدمة العملاء وحل مشاكلهم والاهتمام بخدمتهم، إضافة إلى التمتع بالمرونة في الإنتاج والتسويق والعلاقات مع عملائها.

ولأن المحافظة على العملاء أمر مهم جداً، بالتالي للحفاظ على بيئة تنافسية جيدة، يجب الحفاظ على هؤلاء العملاء، وذلك يتم عبر تقديم خدمات لهم تفوق توقعاتهم، ومتقدمة على تلك التي يقدمها المنافسون.

هنالك عدة عوامل مؤثرة بالبيئة التنافسية، أهمها: عدد المنافسين القائمين وضخامة عمل هؤلاء المنافسين وحصة التجارة لكل منافس ومقدار نجاح هذه الشركات وطريقة تسعيرهم لمنتجاتهم.

يعتبر الاقتصادي مايكل بورتر أول من تحدث عن هذا المفهوم، حيث كتب مقالاً في مجلة هارفارد بزنس ريفيو حول الاستراتيجية التنافسية.

كلما زاد عدد المنافسين للشركة، زادت البيئة التنافسية التي يعملون فيها. إذ هناك بيئات تنافسية في عالم الهواتف أو السيارات أو الأطعمة أو الملابس، حيث إنك ستجد العديد من الخيارات المتشابهة إذا فكرت باختيار إحدى هذه الأمثلة.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!