تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

البطالة الانتقالية

ما مفهوم البطالة الانتقالية؟

البطالة الانتقالية (Frictional Unemployment): تسمى أيضاً "البطالة الاحتكاكية"، وهي البطالة التي تحدث بسبب اختيار العمال ترك وظائفهم بحثاً عن وظائف جديدة، أو انضمام العمال الجدد أو حديثي التخرج إلى سوق العمل، وتمثل أدنى معدل للبطالة في الاقتصاد المتنامي والمستقر.

يمكن حساب معدل البطالة الانتقالية عن طريق قسمة العمال الذين يبحثون عن وظائف على إجمالي القوى العاملة، ويُصنّف العمال الذين يبحثون عن وظائف إلى ثلاث فئات: العمال الذين تركوا وظائفهم، والأشخاص العائدون إلى القوى العاملة، والوافدون الجدد، وتمثل البطالة الانتقالية الوقت المستغرق بين البحث عن وظيفة جديدة وبدء العمل فيها.

أسباب حدوث البطالة الانتقالية

تحدث البطالة الانتقالية بسبب ما يلي:

  • ترك الأشخاص لعملهم بحثاً عن وظيفة بأجر أعلى.
  • انتقال الأشخاص إلى منطقة أو مدينة أخرى، واضطرارهم للبحث عن وظيفة جديدة في مكان إقامتهم الجديد.
  • ترك الأشخاص لعملهم من أجل رعاية أحد أفراد أسرهم، أو بسبب التقاعد، أو المرض.
  • ترك الأشخاص لعملهم للعودة إلى الدراسة، أو بهدف تعلم مهارة جديدة تساعدهم على كسب دخل إضافي.
  • عدول الشركات عن توظيف عمال جدد لاعتقادهم بعدم امتلاك هؤلاء العمال المهارة الكافية للعمل.
  • بقاء الخريجين الجدد والباحثين عن عمل لأول مرة دون عمل لعدم قدرتهم على البحث عن الشركات المناسبة لمهاراتهم وقدراتهم.

تعد البطالة الانتقالية طوعية وطبيعية وقصيرة المدى، إذ لا تستنزف الموارد الحكومية، وتساعد الشركات التي تتلقى طلبات التوظيف على اختيار أفضل المرشحين، وتناسب الأشخاص الباحثين عن فرص عمل تتفق مع مهاراتهم، وتعد أيضاً مؤشراً على العمال الذين يسعون طواعيةً إلى وظائف أفضل، ما يوفر للشركات مجموعة أكبر من الموظفين المحتملين المؤهلين.

يمكن الحد من البطالة الانتقالية من خلال تخفيض تعويضات الدول عن البطالة، وتسهيل إمكانية البحث عن وظائف جديدة عبر مواقع التوظيف عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي. 

 اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!