الافتتاح الهادئ (Soft Opening): وهي طريقة تتبعها بعض المنشآت أو الشركات الناشئة في بدء عملها في السوق من دون أي حملة إعلانية مسبقة ولا إقامة حفل افتتاح. تهدف الشركات من هذا الافتتاح الهادئ إلى اختبار السوق والبدء فيه تدريجياً بتلقي الطلبيات وتحقيق المبيعات حتى تكون مستعدة لتلبيتها بالكامل.

تلجأ بعض المنشآت أو الخدمات والشركات إلى تقديم منتجاتها لعدد قليل من الأصدقاء وأفراد الأسرة كافتتاح تمهيدي تجريبي قبل البدء بالتوفر العلني للعموم.

يسمح الافتتاح الهادئ باختبار المنتج أو آلية العمل على عينة صغيرة من الزبائن أو الطلبيات لمعرفة الخلل واكتشافه مبكراً لإصلاحه قبل الإطلاق الرسمي الكبير.

يرتبط مفهوم الافتتاح الهادئ كثيراً بالخدمات التقنية كمواقع الويب والتطبيقات التي لا تقوم بأي حملة ترويجية أو نشر بيانات صحفية أو التواصل عبر العلاقات العامة، وتركّز في هذه المرحلة على الاستماع لرد فعل المستخدمين والتركيز على تطوير المنتج وإضافة اللمسات الأخيرة.

في بعض المنشآت تكون عملية الافتتاح الهادئ أو التجريبي مرحلة أساسية قبل الحصول على الموافقة الرسمية النهائية. ففي المملكة المتحدة تفرض السلطات على القاعات الرياضية والملاعب باستضافة مباراتين بعدد محدود من الجمهور وفي المرة الثانية أكثر من الأولى قبل السماح لها باستقبال استطاعتها الكلية من الحضور.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!