تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الإدراك

ما معنى الإدراك؟

الإدراك (Perception): يرجع أصل المصطلح إلى اللغة اللاتينية من كلمة "بيرسيبشو" (Perceptio)، والتي تعني يتلقى أو يدرك أو يستقبل، ويُقصد به طريقة تفكير الفرد بأمر ما وتصوّره عنه، ويشير في علم النفس والعلوم المعرفية إلى عملية تحقيق الوعي أو فهم المعلومات الحسيّة.  

مراحل الإدراك 

يضم الإدراك ثلاثة مراحل؛ تبدأ بالانتقاء؛ ويعني اختيار المؤثرات في البيئة المحيطة بتوجيه انتباهنا نحو الأمور المألوفة أو التي تثير اهتمامنا وتجاهل ما عداها، تليها التنظيم؛ الذي ينطوي على تصنيف هذه المؤثرات بناء على سماتها وأنماطها، والذي يتيح هيكلة معرفتنا العامة وربطها منطقياً بعالمنا أو محيطنا، وأخيراً التأويل؛ ويُقصد به إضفاء المعنى على المؤثرات المنتقاة والمنظمة.  

أهمية الإدراك

يعد الإدراك مهماً للغاية في فهم السلوك الإنساني؛ لاختلاف رؤية كل فرد للعالم حوله، واختلاف تعامله مع مشاكل الحياة.

الإدراك في الأعمال

ينعكس الاختلاف في الإدراك على سلوك الموظف وأداؤه؛ على سبيل المثال، يمكن أن تستوقف إحدى الآليات اثنين من المدراء أثناء تجوالهما في المصنع، فيوجه أحدهما اهتمامه نحو توقفها عن العمل، ويسأل العامل عن سبب ذلك؛ بينما يوجه المدير الآخر اهتمامه نحو العامل الذي يحاول إصلاحها، ويستفسر عما إذا كان بإمكانه إصلاحها، وعليه على الرغم من اختبار المدراء للموقف نفسه، لاحظ كلاً منهما جوانباً مختلفة منه.

اقرأ أيضاُ:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!