facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الإجهاد

الإجهاد (Overexertion): أحد العوامل المثبطة أو الكابحة للابتكار، وهو عامل ينجم عن آليات تكيّف غير صحية يطورها الكثير من الأفراد عند مرحلة الطفولة ويفشلون في إظهارها كبالغينويُقصد به الضغط على النفس إلى أبعد من الحدود المعقولة.

عندما يخرج الموظفون عن مسارهم الابتكاري نتيجة للإجهاد، يمكن أن يخسروا الإلهام والدافع. وغالباً ما يأتي الابتكار والإبداع في اللحظات الهادئة عند إنشاء علاقات وعي ثانوي. ويمكن أن يساعد النوم واليقظة الذهنية والاستجمام في تصفية فوضى الذهن وإعادة جميع هذه الأدوات في مكانها الصحيح.

بناء علاقات موثوقة مع أعضاء فريقك من خلال إعطائهم مساحة للتعبير عن حاجتهم للاستراحة، ومتابعة هذه الحاجات دائماً خلال الاجتماعات الشخصية يساعد في تخفيض الإجهاد، لذا تعرف على حدودهم. قد يجد بعض أعضاء الفريق صعوبة في التعبير عن أنفسهم بصراحة، غير أنه يوجد بعض علامات الضغط الشائعة التي يتعين مراعاتها مثل السلوك المبالغ في السيطرة والذي يتسم بالتطلب والإدارة التفصيلية، والاندفاع، والعناد، والمبالغة في الانتقاد. تذكر أنّ كل شخص ستكون لديه حاجات وقدرة احتمال مختلفة.

ثمة جزء مهم آخر من هذه الممارسة المرتكزة على الإنسان يتمثل في وضع توقعات واضحة. لا شيء يدعو للتوتر أكثر من الالتزامات غير الواضحة في العمل. نعمل في عصر من العبء المعرفي، حيث يتفقد 49% من مواليد جيل الألفية بريدهم الإلكتروني في السرير. حتى إذا كنت تعلم أنّ العمل سيكون حافلاً، فإنّ إبلاغ الموظفين بما سيكون بانتظارهم من شأنه أن يجعل الأمور تسير بسلاسة ويساعدك على تفادي حالة من الإنهاك الشديد لدى المجموعة بأكملها.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!