اقتصاد طول العمر (Longevity Economy): القوة الشرائية للزبائن الذين بلغ عمرهم 55 عاماً فأكثر. مع زيادة أعداد الزبائن المعمرين، أصبحت الشركات ترى فيهم فرص تجارية جديدة يجب استثمارها بتقديم خدمات ومنتجات تلائمها، بدلاً من تجاهلها.

اليوم عدد سكان العالم الذين يزيد عمرهم عن 65 عاماً أكبر من عدد الأطفال الذين يقل عمرهم عن 5 أعوام، وتشير التوقعات إلى تضاعف عدد المسنين فوق 80 سنة لأكثر من ثلاثة مرات بحلول عام 2050، هذا يعني أن شريحة المسنين تنمو وأصبح الفرد يعيش أطول من السابق.

أصبحت العديد من الشركات اليوم تضمن استراتيجيتها ما يخص الشيخوخة أو طول العمر لتدخل في منتجاتها وخدماتها المختلفة. لأن متوسط عمر الفرد قد ارتفع اليوم، فلابد من إعادة النظر في التغييرات السكانية والديموغرافية.

عندما يصل الفرد إلى سن التقاعد فإن هناك تغييرات تصيب الأولويات السبع لديه وهي الأسرة، العمل، الصحة، المنزل، العطاء، الرفاهية، الموارد المالية.

على سبيل المثال تهتم البنوك بتوظيف مختصين شيخوخة ماليين لفهم احتياجات عملائهم وإعداد الخدمات المناسبة لهم لإدارة ثرواتهم.

تقدر القوة الشرائية في اقتصاد طول العمر بالولايات المتحدة الأميركية فقط بأكثر من 7.6 تريليون دولار، وهناك مركز متخصص في دراسة الشركات التي تتعامل مع المسنين كجزء من اقتصاد طول العمر في جامعة ستانفورد. وتعتبر اليابان أكبر سوق لاقتصاد طول العمر نظراً لزيادة أعداد المسنين إذ يقدر نحو 20% من سكانها بعمر فوق 70 عاماً.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!