تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

اعتماد التكنولوجيا

ما المقصود باعتماد التكنولوجيا؟ 

اعتماد التكنولوجيا (Technology Adoption): نموذج اجتماعي يصف قبول الأفراد أو الشركات للتكنولوجيا الجديدة في الأعمال، كما يصف قبول ودمج واستخدام منتج أو تكنولوجيا جديدة في المجتمع.

شرائح العملاء في اعتماد التكنولوجيا

يُصنَّف الأفراد المستجيبون لنموذج اعتماد التكنولوجيا إلى خمس فئات، وهي:

  • المبتكرون: يشكلون 2.5% من الموظفين، وهم أول الأفراد الذين يتبنون ابتكاراً جديداً، ويتصفون بأن لديهم شبكة اجتماعية واسعة، واستعداد مميز لتحمل المخاطر.
  • المتبنون الأوائل: يشكلون 12.5% من الموظفين، يتميزون بمستويات عالية من القيادة الفكرية وخيارات التبني المنفصلة.
  • الأغلبية المبكرة: يشكلون 34% من الموظفين، يميلون إلى أن يكونوا أبطأ في تبني الابتكار.
  • الغالبية المتأخرة: يشكلون 34% من الموظفين، ويتسمون بالتشكيك في الابتكار، إلى أن يقبله الأغلبية.  
  • المتخلفون: يشكلون 16% من الموظفين، وهم آخر من يتبنى ابتكارات جديدة، ويكرهون التغيير التكنولوجي.

مراحل دورة حياة اعتماد التكنولوجيا

تتألف دورة حياة اعتماد التكنولوجيا من أربع مراحل، وهي:

  • الرضا: يتعلم الأفراد عن أداة جديدة دون إيلاء اهتمام كبير لها، إذ لا يعتقدون أنه من المحتمل أن تحل محل الحلول التي يستخدمونها بالفعل.
  • السخرية: تحدث هذه المرحلة عندما لا تفشل الأداة الجديدة أو تختفي على الفور، فيبدأ الموظفون بالسخرية من أولئك الذين يقترحون جدواها.
  • النقد: عندما تلاقي التكنولوجيا الجديدة مزيداً من القبول بين الموظفين، يبدأ الملتزمون بالحلول القديمة في انتقادها بطريقة أكثر تحديداً؛ مثل آلية تقديم الخدمات، والبحث عن طرق لمقارنتها على نحو غير ملائم بالمنتجات التي اعتادوا عليها.
  • القبول: عندما يقبل النقاد الأوليين الأداة الجديدة، لأنها تحظى بقبول واسع.

 اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!