facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

اختبار الذكاء

ما هو اختبار الذكاء؟ وكيف جاءت فكرته؟

اختبار الذكاء (Intelligence Test): يُعتبر عالم النفس الفرنسي "ألفريد بينيه" أول من صمم اختباراً لقياس الذكاء البشري وفق معايير علمية موضوعية، وذلك عقب طلب الحكومة الفرنسية من بينيه تطوير اختبار لتحديد الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم أو الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة في المدرسة، وبالتالي كان يهدف من خلاله إلى تحديد الطلاب الذين يحتاجون مساعدة خاصة في مناهجهم الدراسية، إذ أنشأ مع زميله "تيودور سيمون" (Théodore Simon) "مقياس بينيه – سيمون للذكاء" (Binet-Simon Intelligence Scale) بعد أن رفضا سابقاً في مقالة لهما الاختبارات المستعملة لقياس الذكاء في ذلك الوقت، فعملا معاً على وضع مقياس الذكاء والقدرات العقلية عام 1905، وابتكرا في هذا المقياس ما يسمى بـ"علم نفس الفروق الفردية" (Psychologie Différentielle)، وانطلاقاً من تحليل بينيه لعمليات الذكاء تبيّن وجود نوعين من الذكاء: الذكاء الذاتي والذكاء الموضوعي. 

مكونات اختبار الذكاء

صُمم المقياس بهدف قياس أربع قدرات عقلية أساسية، هي الفهم والابتكار والنقد والقدرة على الحكم، وضم المقياس اختبارات للفهم والتذكر والموازنة، ومقاومة الإيحاء والاستخدام الصحيح للغة، وتألف من 30 سؤالاً مرتباً بحسب درجة صعوبتها، وراعى بينيه خلال وضع هذه الأسئلة القدرة على قياس الذكاء الذي يعتمد على الخبرات المشتركة للأطفال من دون أن تتأثر بالمعلومات المكتسبة، كما يصلح هذا المقياس لقياس ذكاء الأطفال ممن تتحدد أعمارهم بين الثالثة والحادية عشرة.

في عام 1916، أجرى لويس تيرمان" (Lewis Terman) من جامعة ستانفورد" (Stanford University) تعديلات إضافية على المقياس، حيث أدخل اقتراح "ويليام ستيرن" (William Stern) القائل بأنّ مستوى ذكاء الفرد يقاس كـ"نسبة ذكاء" (Intelligence Quotient. IQ)، و شكّل اختبار تيرمان هذا الذي أطلق عليه اسم "مقياس ستانفورد – بينيه للذكاء" (Stanford-Binet IQ Test) أساس اختبارات الذكاء الحديثة، والتي ما زالت مستخدمة حتى الآن تحت مسمى نسبة الذكاء.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

بدعم من تقنيات

error: المحتوى محمي !!