اختبار الإجهاد (Stress Testing): نوع محدد لتحليل السيناريوهات يتم من خلاله تقدير الخسائر التي يمكن أن تتحقق في حالة حدوث مجموعة أو مزيج من الوقائع أو السيناريوهات النادرة والمعاكسة أو غير الملائمة بشكلٍ كبير. وقد تطور هذا الاختبار كأداة عملية لإدارة المخاطر وتطبيقاتها، حيث يتم من خلاله تقييم الأثر المحتمل لحدث محدد، والتحركات ضمن مجموعة من المتغيرات المالية. وتقوم الكثير من الدول بتطبيق اختبارات الإجهاد في إطار الرقابة والإشراف المالي.

يمكن تصنيف اختبارات الإجهاد إلى نوعين: اختبارات السيناريوهات واختبارات الحساسية. يتم في اختبار السيناريوهات تحديد مصدر الصدمة أو الحدث بشكلٍ جيد وتعريفه ثم تحديد المخاطر المالية المقترنة بهذه الصدمة. أما اختبارات الحساسية فتحدد متغيرات أو عوامل المخاطر المالية مع عدم تحديد مصدر الصدمة أو الحدث الفجائي، ويكون المدى الزمني لاختبارات الحساسية بصفةٍ عامة قصيراً آنياً مقارنة بالسيناريوهات. مثلاً في مجال البنوك، يتم تصميم اختبارات الإجهاد لفهم ومعرفة ما إذا كان يتوفر لدى البنك رأس المال الكافي لمواجهة الظروف الاقتصادية المناوئة أو المعاكسة المحتملة. ويكون الغرض من هذه الاختبارات هو قياس قدرة الشركة على الاحتفاظ بما يكفي لامتصاص أثر الصدمات أو السيناريوهات المفرطة أو القاسية والمبالغ فيها.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!