اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية North American Free Trade Agreement. NAFTA

ما هي  اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية؟

اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (North American Free Trade Agreement. NAFTA): معاهدة بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك وتُعد من أكبر الاتفاقيات التجارية المتعددة الأطراف في العالم.

وقِّعت هذه الاتفاقية في عام 1991 ودخلت حيّز التنفيذ في 1 يناير/كانون الثاني من عام 1994، ولكنها أُلغيت لاحقاً لتحل مكانها اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) التي دخلت حيز التنفيذ في 1 يوليو/تموز 2020، التي يفترض أن تنتهي بعد 16 عاماً.

بالنسبة لاتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، فقد عمل على توقيع هذه الاتفاقية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 27 أغسطس/آب 2018 لتكون بديلة عن “نافتا” التي كان يراها بأنها غير منصفة بحق الولايات المتحدة، وفي البداية شملت الاتفاقية المكسيك والولايات المتحدة، ولاحقاً انضمت كندا في 30 سبتمبر/أيلول 2018. وبصفة عامة تستهدف هذه الاتفاقية تسهيل التجارة بين الدول الثلاث فيما يخص المزارع وتربية المواشي.

أهداف اتفاقية نافتا

يتمثل الهدف الرئيسي لاتفاقية “نافتا” بتشجيع النشاط الاقتصادي بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك من خلال تعزيز التجارة الحرة، وخفض التعريفات الجمركية، وحماية القوى العاملة.

كما أن هذه الاتفاقية تهدف إلى ضمان حماية الملكية الفكرية في البلدان المشتركة بالاتفاقية، وتقدم حلولاً للنزاعات التي قد تنشأ بين المستثمرين والشركات وحكومات الولايات.

إيجابيات نافتا وسلبياتها

تتمثل إيجابيات “نافتا” في أنها حققت الآتي:

  • عززت التجارة والاستثمار بين البلدان المشتركة في الاتفاقية، على سبيل المثال؛ أسهمت الاتفاقية في زيادة حجم التجارة أكثر من ثلاثة أضعاف وذلك بعد صدور الاتفاقية.
  • أسهمت في زيادة الناتج المحلي لأطراف الاتفاقية.
  • فتحت الفرص أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة ويعود ذلك إلى أنه أصبح بمقدورها القيام بأعمال تجارية في بلد آخر دون الحاجة إلى أن تكون موجودة فيه، وبالتالي فإن ذلك خفّض من التكاليف التي تتحملها.
  • خلقت المزيد من فرص العمل أمام مواطني الدول الثلاث كما خفضت أسعار السلع.

على الرغم من الإيجابيات التي حققتها اتفاقية “نافتا” حملت بعض السلبيات منها:

  • انخفاض فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة الأميركية بمجالات مثل التصنيع والسيارات والنسيج والكمبيوتر والأجهزة الكهربائية.
  • استغلال بعض الشركات للعمال وتقديم أجور منخفضة لهم، إذ استغلت الشركات قدرتها على الانتقال إلى المكسيك التي تحتوي عمالاً بأجور أقل وشروط عمل أسهل.
  • خسارة المزارعين المكسيكيين لعملهم بسبب دخول المنتجات الزراعية المدعومة من الحكومة الأميركية إلى المكسيك.
  • تعرض المزارعين المكسيكيين للاستغلال من الماكيلادورا؛ وهي مصانع الشركات الأميركية التي أُنشئت في المكسيك والتي تحصل على المواد الخام من أميركا ولكن تقوم بعملية التجميع في المكسيك، والتي تعرضت للكثير من الانتقادات بسبب الرواتب المتدنية والمخاطر الصحية وظروف العمل غير الآمنة وظروف السكن التي قد تكون غير سليمة أو غير ملائمة.

اقرأ أيضاً: