تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

إشراك الموظفين

ما معنى إشراك الموظفين؟

إشراك الموظفين (Employee Involvement): فلسفة إدارية تمارسها الشركة من خلال منح موظفيها فرصة للمشاركة في القرارات التي تؤثر مباشرة في وظائفهم.

حتى تكون عملية إشراك الموظفين فعالة، يجب أن تحرص الشركة على إعطاء الموظفين صلاحية المشاركة في صنع القرارات، وتدريب الموظفين وتأهيليهم ليتمكنوا من صناعة القرار، ويجب أن تكون المنافع ملموسة وحاضرة للعيان.

أهمية إشراك الموظفين

تتجلى أهمية إشراك الموظفين في تحفيزها الموظفين، ورفع الروح المعنوية، وزيادة الإنتاجية، والشعور بالمسؤولية، وتكوين علاقات أفضل مع زملاء العمل ومجموعات التنفيذ، وتنمية مستوى الاستعانة بالإبداع، وتساهم أيضاً في الاستفادة من قدرات وخبرات وجهود الموظفين في حل المشكلات واتخاذ القرارات.

والشركات التي تحرص على إشراك الموظفين تجني فوائد عديدة منها: تحسين القدرة التنظيمية لصنع القرار، وتحسين ممارسات العمل من قبل الموظفين، وتحسين جودة حياتهم، وتخفيض التكاليف من خلال التخلص من الهدر وتقليص فترة الإنتاج، وتحقيق التمكين والرضا الوظيفي، وتعزيز الإبداع والالتزام والتحفيز الذاتي، وكذلك يصبح الموظف أكثر استعداداً للاستمرار والبقاء في الوظيفة.

نموذج إشراك الموظفين

ابتكر نموذج إشراك الموظفين تننباوم و شميت في عام 1958، وطور المفهوم بعد ذلك سادلر عام ،1970 وهو نموذج الذي يهدف إلى توفير استمرارية مشاركة القيادة والشركة مع الموظفين في عمليات اتخاذ القرار، ويحتوي هذا النموذج على عدة خطوات كالآتي:

  • الإبلاغ: يتخذ المدير القرار ويبلغ به الموظفين.
  • التحفيز: يحاول أن يحصل المدير على اهتمام والتزام الموظفين من خلال تسويق الجوانب الإيجابية للقرار.
  • الاستشارة: يدعو المدير موظفيه لتقديم مدخلاتهم على القرار مع الاحتفاظ بحق اتخاذ القرار النهائي.
  • الانضمام: يدعو المدير الموظفين لاتخاذ القرار سوية، وهنا يعتبر تصويت المدير مساوياً للموظفين في عملية اتخاذ القرار.
  • التفويض: يحيل المدير القرار إلى أطراف أخرى لصناعته.

سلبيات إشراك الموظفين

يؤخذ على إشراك الموظفين بعض الجوانب السلبية، ومن أبرزها:

  • عدم وضوح خط التمييز بين مستوى الإدارة ومستوى الموظف: إذ أن السماح للموظفين بمشاركة الأفكار واتخاذ القرارات دون الحاجة إلى دفعهم إلى الأمام، ومحاولة تحمل المسؤوليات المخصصة لمستويات الإدارة يعد مخاطرة حقيقية.
  • تعقيد الاتصالات واحتمالية اتخاذ قرار غير متسق: عندما يكون لدى المزيد من الموظفين مدخلات وقدرة على اتخاذ القرار، فإن المزيد من التواصل ضروري للتأكد من أن القرارات متسقة، وقد يؤدي هذا الوضع إلى مواجهة المدراء صعوبة في مراقبة القرارات والأنشطة مع مشاركة الموظفين للحماية من العواقب السلبية وتقييد احتمالية حدوث فوضى.

قد يهمك: صعوبة إشراك الموظفين في فرَق عمل متعدّدة وما يمكن فعله حيال ذلك.

مفاهيم أخرى ذات صلة:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!