إشراك الموظفين (Employee Involvement): إشراك الموظفين فلسفة إدارية تمارسها الشركة بواسطة منح موظفيها فرصة للمشاركة في القرارات التي تؤثر مباشرة على وظائفهم. لهذه الفلسفة منافعها الجمة في تحفيز الموظفين، ورفع الروح المعنوية، وزيادة الإنتاجية، والشعور بالمسؤولية، وتكوين علاقات أفضل مع زملاء العمل ومجموعات التنفيذ، وتنمية مستوى الاستعانة بالإبداع، وتساهم أيضاً في الاستفادة من قدرات وخبرات وجهود الموظفين في حل المشكلات واتخاذ القرارات.

والشركات التي تحرص على إشراك الموظفين تجني فوائد عديدة منها: تحسين القدرة التنظيمية لصنع القرار، وتحسين ممارسات العمل من قبل الموظفين، وتحسين جودة حياتهم، وتخفيض التكاليف من خلال التخلص من الهدر وتقليص فترة الإنتاج، وتحقيق التمكين والرضا الوظيفي، وتعزيز الإبداع والالتزام والتحفيز الذاتي، وكذلك يصبح الموظف أكثر استعداداً للاستمرار والبقاء في الوظيفة.

ولكي تكون عملية إشراك الموظفين فعالة، يجب أن تحرص الشركة على إعطاء الموظفين صلاحية المشاركة في صنع القرارات، وتدريب الموظفين وتأهيليهم ليتمكنوا من صناعة القرار، وأيضاً يجب أن تكون المنافع ملموسة وحاضرة للعيان.

تم ابتكار نموذج إشراك الموظفين من قبل تننباوم و شميت في عام 1958. وطور المفهوم بعد ذلك سادلر عام 1970 النموذج الذي يهدف إلى توفير استمرارية مشاركة القيادة والشركة مع الموظفين في عمليات اتخاذ القرار، ويحتوي هذا النموذج على عدة خطوات كالآتي:

الإبلاغ: يتخذ المدير القرار ويبلغ به الموظفين.

التحفيز: يحاول أن يحصل المدير على اهتمام والتزام الموظفين من خلال تسويق الجوانب الإيجابية للقرار.

الاستشارة: يدعو المدير موظفيه لتقديم مدخلاتهم على القرار مع الاحتفاظ بحق اتخاذ القرار النهائي.

الانضمام: يدعو المدير الموظفين لاتخاذ القرار سوية، وهنا يعتبر تصويت المدير مساوياً للموظفين في عملية اتخاذ القرار.

التفويض: يحيل المدير القرار إلى أطراف أخرى لصناعته.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!