تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إدارة الأزمات

ما معنى إدارة الأزمات؟

إدارة الأزمات (Crisis Management): استراتيجية توقع الأزمات على مستوى الشركات والتخطيط لكيفية التعامل معها بفاعلية، إذ يجب أن يكون لدى الشركات خطة عمل قبل الأزمة وعند حدوثها لتحافظ على استمراريتها في السوق.

يمكن أن تحدث الأزمة لأسباب ذاتية أو خارجية، وتتمثل الأسباب الخارجية بالكوارث الطبيعية أو الانتهاكات الأمنية أو الشائعات الكاذبة التي تضر بسمعة الشركة، فيما تتجلى الأسباب الداخلية بأن يدخن الموظف في بيئة تحتوي على مواد كيميائية خطرة، أو يُحمّل ملفات مثيرة للشك.

تبدأ إدارة الأزمات بتحليل المخاطر، ومع ذلك لا ينبغي الخلط بينها وبين إدارة المخاطر، إذ تعني إدارة المخاطر التخطيط للأحداث التي يمكن حدوثها مستقبلاً، بينما تركز إدارة الأزمات على الاستجابة للأحداث السلبية في أثناء وقوعها وفي أعقابه، على سبيل المثال، يمكن أن يتوقع مدير المخاطر حدوث فيضان داخل منطقة عمل الشركة، ما يتسبب بفقدان البيانات المتعلقة بالعملاء والموردين والمشاريع الجارية، ولمواجهة خطر الفيضانات يمكن أن تُنشأ الشركة نظام احتياطي لجميع أنظمة الكمبيوتر لتحافظ على سجل بياناتها وعملياتها.

تشمل خطة إدارة الأزمات، تحديد العوامل التي أدت إلى حدوث الأزمة، ومناقشة وجهات النظر المختلفة مع المسؤولين عن إدارة الأزمة، وإتاحة جميع المعلومات الدقيقة المتعلقة بالأزمة، وتحديد أفضل الطرق لحل الأزمة الحالية والتغلب على الحوادث الطارئة مستقبلاً.

يعد مدير الأزمة مسؤولاً عن توجيه استجابة الشركة وفقاً لخطة إدارة الأزمات الموضوعة، ويكون عادةً الشخص المكلف بالتواصل مع وسائل الإعلام لتوضيح تفاصيل الأزمة للجمهور والجهات المعنية، وبعد انحسار الأزمة وعودة العمل إلى طبيعته، يجب أن يواصل مدير الأزمة الاجتماع مع أعضاء فريق إدارة الأزمات، وخاصة أولئك من الإدارات القانونية والمالية لتقييم تقدم جهود التعافي.

يجب على فريق إدارة الأزمات أيضاً أن يعيد النظر في خطة إدارة الأزمات في الشركة بعد انتهاء الأزمة، بهدف تقييم مدى نجاح الخطة، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مراجعة.

    اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!