تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أول ما يخطر بالبال

ما معنى أول ما يخطر بالبال؟

أول ما يخطر بالبال (Top Of Mind Awareness. TOMA): مقياس "تقليدي" لفعالية التسويق، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتفضيل العلامة التجارية، وبالتالي زيادة حصتها في السوق، ويمثل العلامة التجارية أو المنتج الذي يحتل المرتبة الأولى في أذهان العملاء عند التفكير في صناعة أو فئة معينة.

يُقاس مفهوم "أول ما يخطر بالبال" عموماً من خلال طرح أسئلة مفتوحة على المستهلكين عن العلامة التجارية التي تتبادر إلى الذهن أولاً في فئة معينة، على سبيل المثال، اذكر مطعماً للوجبات السريعة؟ فيكون الجواب: "ماكدونالدز".

ينقسم مقياس "أول ما يخطر بالبال" إلى فئتين: التعرف على العلامة التجارية واستدعاء العلامة التجارية، إذ تؤكد الفئة الأولى ما إذا سمع العملاء عن العلامة التجارية، فيما تبين الفئة الثانية مدى استدعاء ذاكرتهم لتلك العلامة.

يمكن لمحللي السوق الاعتماد على بيانات هذا المقياس وتحويلها إلى نسبة مئوية لمعرفة العلامة التجارية التي تتصدر وعي العملاء، وتحاول الشركات بناء الوعي بالماركة التجارية وزيادته من خلال استراتيجيات التسويق الرقمي؛ مثل تحسين محركات البحث، والتسويق عبر محركات البحث، وما إلى ذلك.

طرق الوصول إلى "أول ما يخطر بالبال"

يمكن أن تحتل منتجاتك المرتبة الأولى في أذهان العملاء من خلال خمس طرق:

  • ابحث عن عرض البيع الفريد الخاص بك: حدد بدقة العوامل التي تميز منتجك، إذ يمكن أن تتجسد في مكان السوق أو تقديم خدمة استثنائية مثلاً، وركز على عرض هذه العوامل بطريقة بسيطة وسهلة التذكر.
  • كن استباقياً:  أي اتبع نهج التسويق التدريجي، واستمر بنقل متسق للرسائل التسويقية مع مرور الوقت.
  • استخدم علامة تجارية متسقة: يجب أن تتبع نهجاً متسقاً ومتشابهاً فيما يتعلق بمظهر علامتك التجارية وشكل الرسائل التسويقية الموجهة لعملائك المحتملين.
  • استخدم قنوات متعددة: الوعي مبني على التكرار، لذا توجه إلى العملاء من خلال وسائل متعددة في أوقات مختلفة ومدروسة.
  • كن مفيداً: ابتعد عن التكرار المزعج، وامنح عملائك قيمة حقيقية في كل مرة تخاطبهم فيها.

 

   اقرأ أيضاً:

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!