تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أصحاب المصلحة

من هم أصحاب المصلحة؟

أصحاب المصلحة (Stakeholder): هم مجموعة من الأفراد أو المؤسسات والشركات التي لديها مصلحة ما بالشركة. يمكن لهؤلاء التأثير والتأثر بالشركة وسياساتها.

أنواع أصحاب المصلحة

وتقسم هذه الأطراف بصورة عامة إلى داخلية و خارجية ومن الأمثلة على أصحاب المصلحة الداخلية للشركات: الموظفون والمساهمون. أما أصحاب المصلحة الخارجية فهم المدينون والجهات الحكومية والموردون والمجتمع وغيرهم. بصفة عامة، يمكن حصرهم فيما يلي:

  • أساسيين: وتشمل المدراء والباعة والمسوقون، وغيرهم ممن يعتمدون بشكل مباشر على الشركة لكسب أجرهم؛
  • ثانويين: ويتمثل أصحاب المصلحة الثانويون بالعملاء والأفراد الذين يمتلكون أسهماً في الشركة والحكومة، وغيرهم ممن يعتمدون على القيمة التي أنشأتها الشركة؛
  • داخليين: وهم المدراء والعاملون داخل الشركة والبائعون؛
  • متصلين: وهم العملاء والموردون والمنافسون؛
  • خارجيين: يتمثلون بالحكومة والإعلام.

لكل واحدة من هذه الفئات مصلحة مختلفة عن الأخرى في الشركة ومن الطبيعي تعارض مصالح واهتمامات بعض الفئات مع غيرها. مثلاً: تصب مصلحة المساهمين في زيادة الأرباح عن طريق خفض التكاليف وضغط النفقات بالتالي تخفيض رواتب الموظفين أو تجميدها على الأقل أو ربما تسريح بعضهم وهذا يتعارض مع مصلحتهم.

ينشئ هذا التعارض من اختلاف المصالح الذاتية للأطراف ما يضعها في صراع مباشر مع بعضها البعض، فالمساهمون يهدفون لتعظيم عوائد أسهمهم من خلال زيادة أرباح الشركة، إلا أنّ هذا قد يتطلب عمل إضافي وزيادة تلويث البيئة، أو اللجوء لمورد آخر بتكلفة أقل وهنا تعارض مع مصلحة الموظفين والمجتمع والحكومة والموردين.

ظهر المصطلح لأول مرة في مذكرة داخلية بمعهد أبحاث جامعة ستانفورد عام 1963، إلا أنه تم تطويره في ثمانينيات القرن الماضي من قبل إدوارد فريمان وبدأ بأخذ الاهتمام الكافي.

اقرأ أيضاً:

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!