تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يواجه الرؤساء التنفيذيون الجدد الذين يمتلكون رؤى جديدة لشركاتهم أو القادة الراسخون الذين يضعون خططاً جديدة مشكلة شائعة، ألا وهي كيفية جعل الفِرق التنفيذية توافق على المفاضلات الاستراتيجية (strategic trade-offs) عند تحديد ماهية الاستثمارات المناسبة. وينطوي الحل على استخدام عملية حسابية توازن بين الأهداف النهائية المتضاربة.
 
عندما يضع الرؤساء التنفيذيون عدة أهداف نهائية عالية المستوى في وقت واحد، مثل زيادة الحصة السوقية، ودخول أسواق جديدة، وتحقيق الابتكار، تجدهم يروجون لإيجابيات كل منها بحماس، ويضعون أهدافاً طموحة فيما يتعلق بالأرباح، ويحشدون الموظفين تحقيقاً لتلك الرؤى. لكنهم نادراً ما يتحدثون بصراحة عن الأهداف النهائية التي هم على استعداد للتضحية بقيمتها في سبيل تحقيق قيمة أكبر في هدف نهائي آخر. وعندما يتعلق الأمر بأهدافهم الاستراتيجية النهائية، تجدهم يحاولون "تحقيق كل شيء" ويُعرضون عن الحديث عن التنازلات. وقد يستبدل المسؤولون التنفيذيون والمدراء التابعون لهم قراراتهم بقرارات الرؤساء التنفيذيين في غياب التوجيه الصريح، ويقيّمون الأهداف النهائية المتضاربة بشكل مختلف، ما يقود المؤسسة إلى العديد من الاتجاهات غير المتوازنة في وقت واحد.
بالنسبة للرؤساء التنفيذيين الجدد الذين يطورون رؤى جديدة لشركاتهم أو القادة الراسخين الذين يضعون خططاً جديدة لمؤسسة بدأت تعاني من الركود، يكمن الحل في تزويد فرقهم بـ "حساب التضحية"، وهو عبارة عن صيغة محددة لإجراء مفاضلات بين الأهداف النهائية. على سبيل المثال، يمكن للرئيس التنفيذي الذي يسعى إلى تحقيق مستوى معين من الربحية وزيادة الحصة السوقية في أسواق النمو

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022