facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق المؤسسات مليارات الدولارات كل عام على تطوير القدرات القيادية. غير أن الأبحاث أثبتت أن كثيراً من هذه البرامج يبدو أنها لا تُجدي نفعاً — فهي تخفق في مساعدة الأفراد على تطوير ألوان مهارات القيادة الديناميكية والتآزرية والتي تعد ضرورية لأعمال العصر الحالي.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وفي سياقات البحث والتدريس والاستشارات التي قدمناها والتي تتعلق بتطوير القدرات القيادية، ألهمنا النجاح الذي أحرزه شكل محدد: ألا وهو رحلات المغامرة في البرية، حيث يطوّر الناس قدراتهم القيادية ويصقلونها بينما يتصدون هم وفريقهم للتحديات الشخصية والمادية التي ينطوي عليها الارتحال في البرية وخوض غمارها. وبإجبار الناس على العمل بشكل تعاوني، وتطوير مهارات جديدة، وإحكام السيطرة على قراراتهم ونتائجهم، يمكن أن تساعد البيئة القاسية على الكشف عن جوانب أساسية من القيادة وتفاعل أعضاء الفريق التي ربما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!