تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يشعر الباحثون بسرور بالغ عندما تصبح أفكارهم رائجة. وينتابهم قدرٌ أكبر من السعادة عندما تُحدِث أفكارهم فارقاً، من خلال تعزيز التحفيز، أو تشجيع الابتكار، أو زيادة الإنتاجية على سبيل المثال. لكن الرواج الفكري له ثمن، فالناس أحياناً يشوهون الأفكار، ولهذا يفشلون في جني ثمارها. وقد بدأ هذا يحدث مع بحثي الذي يتناول مقارنة بين عقلية "النمو" في مقابل العقلية "الثابتة" بين الأفراد، وداخل جدران المؤسسات.
ويمكن تلخيص النتائج كالآتي: الأفراد الذين يؤمنون أن مواهبهم قابلة للتطوير (من خلال العمل الجاد، واتباع استراتيجيات جيدة، وعبر الاستفادة من معطيات الآخرين) يمتلكون "عقلية النمو". فهم يميلون إلى تحقيق المزيد من الأهداف مقارنة بأولئك الذين يمتلكون "عقلية ثابتة" (الذين يؤمنون أن مواهبهم عطايا فطرية لا يمكن تطويرها أو اكتسابها). وينشأ هذا الفارق لأن أصحاب عقليات النمو لا يهتمون كثيراً بأن يبدوا أذكياء، ويكرسون طاقة أكبر للتعلم، فعندما تتبنّى شركات بأكملها نهج "عقلية النمو"، نجد موظفيها يشعرون بقدر أكبر من القدرة والتمكين، ويُظهرون حساً أصدق بالالتزام، كما أنهم يتلقون دعماً كبيراً للغاية من المؤسسة لتعزيز التعاون، والابتكارات. وعلى النقيض من ذلك، فالموظفون في الشركات التي تتبنى "العقلية الثابتة" بشكل رئيسي يشعرون بقدر أكبر من شيء واحد فقط، وهو وجود الغش والخداع بين الموظفين، اعتقاداً منهم أن ذلك سيمنحهم الأفضلية على أقرانهم في سباق المواهب.
وبعد هذه النتائج، نجد أن مصطلح "عقلية النمو" أصبح شائعاً في العديد من الشركات الكبيرة، بل شق طريقه أيضاً إلى رسائل الأهداف الخاصة بها. لكنني عندما أفكر في الأمر بتمعن، أجد عادة أن فهم الناس لفكرة "عقلية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022