facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الوقت الذي كانت تجري فيه الهجمات الإرهابية في باريس، وخلال الفترة التي تبعتها مباشرة، وجدت نفسي أتلقى المعلومات من موقع "تويتر". تماماً كما كان حالي خلال ما لا يعد ولا يحصى من الكوارث الأخرى السابقة، سواء الطبيعية منها أو تلك التي من صنع الإنسان. ربما يكون "تويتر" موقعاً جديداً من مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه الاندفاعة التي أصفها هي بحد ذاتها قديمة، ففي الأوقات العصيبة، نجد أنفسنا نمد أيدينا إلى غيرنا من البشر. ثم نذهب معاً إلى ساحة الضيعة. ونبقى معاً. فماذا عن المعلومات الصحيحة في "تويتر"؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

حوار حول المعلومات الصحيحة في مواقع التواصل
وقد دفعني الفضول إلى التساؤل عن طبيعة هذه الاندفاع، وماذا يعني لجميع المستخدمين الذين ينقرون على زر "التحديث" (Refresh) على صفحاتهم، وللمدراء المسؤولين عن التجاوب مع الأزمات، والذين يبثون المعلومات إلى الناس، ويذيعون الإعلانات المهمة لهم. وتحدثت إلى جانيت سوتون، الأستاذة المساعدة في قسم التواصل، ومديرة مركز التواصل خلال المخاطر والأزمات في جامعة "كنتاكي". وهي باحثة رئيسية في مشروعين ممولين من "المؤسسة الوطنية للعلوم" معنيين بالتواصل مع عامة الناس خلال فترات الأزمات. وفيما يلي نص اللقاء الذي دار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!