facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الوقت الذي كانت تجري فيه الهجمات الإرهابية في باريس، وخلال الفترة التي تبعتها مباشرة، وجدت نفسي أتلقى المعلومات من موقع "تويتر". تماماً كما كان حالي خلال ما لا يعد ولا يحصى من الكوارث الأخرى السابقة، سواء الطبيعية منها أو تلك التي من صنع الإنسان. ربما يكون "تويتر" موقعاً جديداً من مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه الاندفاعة التي أصفها هي بحد ذاتها قديمة، ففي الأوقات العصيبة، نجد أنفسنا نمد أيدينا إلى غيرنا من البشر. ثم نذهب معاً إلى ساحة الضيعة. ونبقى معاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وقد دفعني الفضول إلى التساؤل عن طبيعة هذه الاندفاع، وماذا يعني لجميع المستخدمين الذين ينقرون على زر "التحديث" (Refresh) على صفحاتهم، وللمدراء المسؤولين عن التجاوب مع الأزمات، والذين يبثون المعلومات إلى الناس، ويذيعون الإعلانات المهمة لهم. وتحدثت إلى جانيت سوتون، الأستاذة المساعدة في قسم التواصل، ومديرة مركز التواصل خلال المخاطر والأزمات في جامعة "كنتاكي". وهي باحثة رئيسية في مشروعين ممولين من "المؤسسة الوطنية للعلوم" معنيين بالتواصل مع عامة الناس خلال فترات الأزمات. وفيما يلي نص اللقاء الذي دار بيننا.
هارفارد بزنس ريفيو: ما الذي نأمل بالعثور عليه في شبكات التواصل الاجتماعي عندما نلجأ إليها خلال تلك الأوقات العصيبة؟
سوتون: لقد قضى فريق الأبحاث الذي أعمل معه معظم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!