تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا تجمع النظم الصحية المعلومات عن العوامل الاجتماعية المحددة للصحة بصورة منهجية، رغم التأثير الكبير الذي تمارسه هذه العوامل على صحة الفرد والسكان، بما فيها الظروف التي يولد فيها الأفراد والأماكن التي يترعرعون فيها وينمون ويشيخون. لكن اتباع نهج ينطوي على دفع التعويضات إلى مقدمي الرعاية الصحية بناءً على جودة نتائج المرضى المتعلقة بالتكلفة، بمعنى آخر: القيمة، بدلاً من حجم الخدمات التي يقدمونها، أي: رسوم الخدمة، قد جعل هذه النظم الصحية تركز على الحفاظ على صحة المرضى وعلاج الأمراض على حد سواء. وقاد هذا التحول مقدمي الرعاية الصحية إلى الاستثمار في استراتيجيات إدارة صحة السكان، وهو ما يتطلب منهم فهم السكان المحليين بشكل أفضل وتحديد احتياجاتهم غير الملباة.
ويكمن التحدي في قلة المعلومات المتعلقة بالعوامل الاجتماعية المحددة للصحة، والتي يجمعها الأطباء من المرضى، ويدرجونها في سجلاتهم الطبية الإلكترونية. ورغم إبداء 83% من أطباء الأسرة موافقتهم على توصية معهد الطب لعام 2014 التي تنطوي على جمع المعلومات الاجتماعية والديموغرافية والنفسية والسلوكية من المرضى، وإدراجها ضمن سجلاتهم الطبية الإلكترونية، صرح 20% فقط من هؤلاء الأطباء أنهم يمتلكون الوقت الكافي للقيام بذلك. ولكن ظهرت اليوم وسائل بديلة لجمع مثل هذه المعلومات، متمثّلة في الهواتف الذكية، وصفقات بطاقات الائتمان، ووسائل التواصل الاجتماعي.
الهواتف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!