تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا رأيت أن هناك فضيحة جديدة كل أسبوع بشأن أخلاقيات العمل في الشركات التقنية تحديداً، فأنت لست واهماً. على الرغم من محاولة قطاع التقنية لتأسيس عادات وقوانين راسخة بشأن أخلاقيات التقنية، إلا أننا نتعلم الدروس الصعبة من الفجوة الواسعة بين ممارسات "تطبيق الأخلاقيات" وما يعتبره الناس "أخلاقياً". وهذا يساعد جزئياً في تفسير سبب الدهشة عندما قامت جوجل بحل المجلس الاستشاري لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي لم يستمر طويلاً، استجابة للاحتجاج العام على ضمه بعضاً من الأفراد المثيرين للجدل من الأعضاء السابقين في مؤسسة الميراث (Heritage Foundation)، أو عندما أدى الضغط المنظم الذي مارسه فريق الهندسة في جوجل إلى إلغاء عقود عسكرية.
تتمتع هذه الفجوة بأهمية كبيرة، فإلى جانب هذه القرارات السيئة التي اتخذها من يقودون المسؤولية عن الأخلاقيات في القطاع، يبدأ قطاع التقنية باستثمار موارد هامة في القدرات التنظيمية من أجل تحديد عواقب التقنيات الخوارزمية ومتابعتها والحد منها، ونحن الآن في مرحلة، حيث يبدو واجباً على الأكاديميين والناقدين إعلان شيء من النصر بعد أن حثّوا القطاع على التفكير بهذه الأمور على مدى عقود. إلا أنه في كثير من الحالات، تتعالى الأصوات الخارجية نفسها معترضة بقوة على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022