facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا رأيت أن هناك فضيحة جديدة كل أسبوع بشأن الأخلاقيات وقطاع التقنية، فأنت لست واهماً. على الرغم من محاولة قطاع التقنية لتأسيس عادات وقوانين راسخة بشأن أخلاقيات التقنية، إلا أننا نتعلم الدروس الصعبة من الفجوة الواسعة بين ممارسات "تطبيق الأخلاقيات" وما يعتبره الناس "أخلاقياً". وهذا يساعد جزئياً في تفسير سبب الدهشة عندما قامت جوجل بحل المجلس الاستشاري لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي لم يستمر طويلاً، استجابة للاحتجاج العام على ضمه بعضاً من الأفراد المثيرين للجدل من الأعضاء السابقين في مؤسسة الميراث (Heritage Foundation)، أو عندما أدى الضغط المنظم الذي مارسه فريق الهندسة في جوجل إلى إلغاء عقود عسكرية.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
تتمتع هذه الفجوة بأهمية كبيرة، فإلى جانب هذه القرارات السيئة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!