تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا رأيت أن هناك فضيحة جديدة كل أسبوع بشأن أخلاقيات العمل في الشركات التقنية تحديداً، فأنت لست واهماً. على الرغم من محاولة قطاع التقنية لتأسيس عادات وقوانين راسخة بشأن أخلاقيات التقنية، إلا أننا نتعلم الدروس الصعبة من الفجوة الواسعة بين ممارسات "تطبيق الأخلاقيات" وما يعتبره الناس "أخلاقياً". وهذا يساعد جزئياً في تفسير سبب الدهشة عندما قامت جوجل بحل المجلس الاستشاري لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي لم يستمر طويلاً، استجابة للاحتجاج العام على ضمه بعضاً من الأفراد المثيرين للجدل من الأعضاء السابقين في مؤسسة الميراث (Heritage Foundation)، أو عندما أدى الضغط المنظم الذي مارسه فريق الهندسة في جوجل إلى إلغاء عقود عسكرية.
تتمتع هذه الفجوة بأهمية كبيرة، فإلى جانب هذه القرارات السيئة التي اتخذها من يقودون المسؤولية عن الأخلاقيات في القطاع، يبدأ قطاع التقنية باستثمار موارد هامة في القدرات التنظيمية من أجل تحديد عواقب التقنيات الخوارزمية ومتابعتها والحد منها، ونحن الآن في مرحلة، حيث يبدو واجباً على الأكاديميين والناقدين إعلان شيء من النصر بعد أن حثّوا القطاع على التفكير بهذه الأمور على مدى عقود. إلا أنه في كثير من الحالات، تتعالى الأصوات الخارجية نفسها معترضة بقوة على خيارات قطاع التقنية، وغالباً ما تكون محقة. وفي حين بدا الجميع متفقين على معنى "الأخلاقيات في قطاع التقنية" منذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!