فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: غالباً ما تقع الشركات القائمة المبتكِرة في 4 فخاخ. أولاً، عادة ما يكون مدراؤها محصورين في منطق سائد يبنون عليه القرارات ويفوّتون فرص الابتكار التي تنبع من تحدي المنطق السائد. ثانياً، تخاطر الشركات الناجحة (خاصة إذا خلقت الوضع الراهن) بالثقة المفرطة في رؤاها وشبكاتها، ما يعني أنها تضيع الأفكار الجديدة الذكية غير ذات الصلة بها. ثالثاً، غالباً ما تعتمد على أشخاص مشابهين لموظفيها الحاليين، وبالتالي فإنها تتجاهل المكاسب الإبداعية المتحققة من التنوع. أخيراً، قد تكون حبيسة ثقافة سائدة متأصلة في النموذج السائد وتفرض عقوبات اجتماعية على الأشخاص الذين يحيدون عن الممارسات الموحدة. لتجنب هذه الفخاخ يجب أن "تكون المعارض الذكي" كيف يمكنك ذلك؟

هناك سبب وجيه وراء شكنا في الأفكار الجديدة: الكثير من هذه الأفكار غير واقعية. لكن بمرور الوقت، يعتاد المدراء على استبعاد أي شيء غير مألوف. فهم يرفضون الأفكار التي تتحدى افتراضاتهم حول الطريقة التي تسير بها الأمور في العالم، ويصدرون أحكاماً بناءً على الصور النمطية، ويخلقون ثقافات تحد من خياراتهم.
لتجنب هذه الفخاخ يجب أن تكون "المعارض الذكي"، وهو مَن يبحث عن ممارسات غير منطقية متصلة بالعمل، ولا يعتمد كثيراً على مجموعة صغيرة من الأشخاص ذوي التفكير المتماثل، ويدعم التنوع، ويكون أكثر سعادة عندما يقف على الحياد. دعونا نلقِ نظرة على ما ينطوي عليه ذلك.
فخ المنطق السائد: ابحث عن التنافر
جميع القرارات الاستراتيجية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!