facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد أحببت جداً تحدي دلو الثلج الذي انتشر مؤخراً. ليس لدي أي تحفّظ عليه. فهو تعبير جماعي عن حالة حب في عالم قليل المحبة. أدى هذا الحدث إلى ذرف كمية كبيرة من الدموع في عصر عزّ فيه من يذرفون الدموع، وأسهم في عودة الثقة بين الناس وفي توطيد الأواصر بينهم، فضلاً عن أنه جمع أكثر من 100 مليون دولار لصالح "جمعية مرضى التصلّب الجانبي الضموري" (ALS)، مقارنة مع تبرعات بمبلغ 2.8 مليون دولار تمكنوا من جمعها حتى الفترة ذاتها من العام الماضي.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
هل نحن بذلك ننظر إلى مستقبل العمل الخيري؟ ربما يمكن القول إننا بصدد إلقاء نظرة سريعة على الطاقة الكامنة للتفاعل الجماعي الآني واللحظي، ولكننا في الوقت نفسه نرى القواعد المقيدة التي يتعيّن على المنظمات غير الربحية العمل بموجبها، وتقع جميعها في أسر طريقة التفكير القديمة. فها هي "جمعية مرضى التصلب الجانبي الضموري"، التي أُطلق تحدّي دلو الثلج من أجلها، تخضع الآن لتدقيق شديد لضمان ألا تنفق أي دولار حصلت عليه من هذا التحدي على أي شيء غير الأبحاث. لذلك عندما يخبو الحماس، لن يحل مكانه أي شيء، لأن الاستثمار في البديل كان ممنوعاً
أنا أحب تحدي دلو الثلج كشيء لذاته فقط. ولكن عندما يتعلق الأمر بمصلحة "جمعية مرضى التصلب الجانبي الضموري" وكل من لديه هذا المرض، يتعين علينا تكريس أنفسنا لشيء أكبر بكثير –نعم، شيء أكبر بكثير من 100 مليون دولار. يجب أن نطمح إلى تحقيق زيادة كبيرة جداً نسبياً في العطاء الخيري كنسبة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!