تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لماذا نجد أنفسنا مرهقين دائماً في نهاية يوم العمل؟ لماذا نصل إلى بيوتنا منهكين تماماً، وبالكاد نمتلك من الطاقة ما يكفينا لتحضير العشاء قبل أن نهوي إلى الفراش ليلاً؟
عادة، عندما نفكر في التعب، فإننا نرجع الأمر إلى أسباب بدنية، مثل قلة النوم، أو ممارسة الرياضة بكثافة، أو العمل المُتعِب لأيام طويلة. إضافة إلى ذلك، أشار إليوت بيركمان، أستاذ علم النفس في "جامعة ولاية أوريغون" في مقابلة، أنه في عصرنا هذا تقِلُّ الوظائف التي تتطلب جهداً بدنياً، إلا أن العوامل النفسية هي ما يضنينا فعلاً.
في الواقع، إن الجهد البدني الذي نبذله في وظائفنا لا يبرر التعب الذي يصيبنا عندما نصل إلى المنزل. صحيح أن الارهاق البدني قد يُتعِبُك إذا كنت عامل بناء، أو مزارعاً يكدح في حقله، أو طبيباً متمرناً يغطي نوبات ليلية ونهارية، لكن عدا عن ذلك، ووفق بيركمان، فإن تعبك في الغالب نفسي. "هل يصير جسدك مُنهكاً لدرجة أنك لا تستطيع فعل أي شيء مطلقاً؟"، يسأل بيركمان. "في الواقع، إن الوصول إلى هذه النقطة من الإرهاق الجسدي الكامل يستغرق وقتاً طويلاً".
نعم، إن أحد الأسباب الرئيسية وراء استنفادنا عقلياً هو العواطف الشديدة الحدة.
يميز علماء النفس بين بُعدين من العواطف هما: عواطف إيجابية/سلبية وعواطف عالية الحدة/منخفضة الحدة. أي بعبارة أخرى، هل هي عاطفة إيجابية (مثل الابتهاج أو الهدوء) أم سلبية (مثل الغضب أو الحزن)؟ وهل هي عاطفة عالية الحدة (مثل الابتهاج أو الغضب) أم ذات حدة منخفضة (مثل الهدوء أو الحزن)؟

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022