تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: الشراكات والمشاريع الاستثمارية المشتركة هي مصادر مهمة للإيرادات والابتكار بالنسبة لشركات كثيرة، لاسيما في مجالات التكنولوجيا الناشئة. تبين أبحاث جديدة أن الشركات التي تعيد هيكلة نسبة كبيرة من شراكاتها تحقق عائدات مالية أفضل. ويجب على الشركات التي تنشئ شراكات جديدة اتخاذ بعض الخطوات كي تتيح إجراء عمليات إعادة الهيكلة في المستقبل.

تعمل الشركات الناجحة على إدارة أعمالها على نحو نشط في الفترات التي تشهد نمواً أو ركوداً أو تعافياً اقتصادياً. وتقوم بذلك عن طريق الابتكار وإجراء التغييرات الاستراتيجية وتجديد العمليات الحالية وإعادة توزيع الموارد وإدخال خطوط أعمال جديدة وإعادة هيكلة الخطوط الحالية.
المشاريع الاستثمارية المشتركة
تعتبر المشاريع الاستثمارية المشتركة وغيرها من الشراكات جزءاً مهماً من أعمال غالبية الشركات. تملك شركات مثل "أمازون" و"غلاكسو سميث كلاين" (GlaxoSmithKline) و"لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin) و"ريو تينتو" (Rio Tinto) و"شل" و"سيمنز" و"فولكس فاغن" قواعد مستخدمين كبيرة لمشاريعها الاستثمارية المشتركة وشراكاتها، وتعتمد في كثير من الحالات على هذه الشراكات في 25% أو أكثر من إيراداتها أو صافي دخلها.
نشأت الشراكات كوسيلة أساسية للتنافس في المجالات الجديدة القائمة على التكنولوجيا، ومنها الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري والصحة الرقمية والتنقل. وفي وسط الميول المناهضة للعولمة وظهور الأنظمة الرقابية المقيدة، تعمل المشاريع الاستثمارية المشتركة مع الشركاء المحليين كأدوات استراتيجية تساعد الشركة على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!