تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لعلك مررت بهذا الموقف كمهني ناشئ: أنت في اجتماع ولديك ما تقوله لكنك تتساءل في نفسك ما إذا كنت قليل الخبرة أو حديث العهد جداً على التحدث. لعلك لست واثقاً إن كان ما ستقوله صائباً فعلاً، أو لعلك تخاف من عدم رغبة الحاضرين بالاستماع إليك حتى ولو أعلنوا عن تشجيعهم للاستفسارات والنقاش. أو قد يكون القلق ورهاب الأداء قد شلّ حركتك وجعلك تخشى أن يخرج صوتك متكسّراً أو أن تحرج نفسك إن تحدثت.
المشكلة هنا هي أنك إن لم تشارك لن تجذب اهتمام الزملاء الأعلى مرتبة منك، والذين لديهم القدرة على دفع مسيرتك المهنية إلى المستوى التالي.
أول ما عليك فعله هو قياس ثقافة شركتك. تُعتبر مشاركة الموظفين الصغار جوهرية في بعض الشركات وجزءاً أساسياً من عملية تطوير المسار المهني، لكن هناك شركات أخرى قد لا تلق لهذا الأمر بالاً، وقد يجري التنفير من موضوع المشاركة. لهذا، جسّ نبض شركتك. استشعر من الموظفين الصغار الآخرين ومن زملائك ومرشديك إلى أي مدى تعتبر المشاركة مهمة ومشجّعاً عليها فعلاً في الشركة، وفي أي المواقع، وكيف تجعل الآخرين يستمعون بفعالية لما تقوله. استشف الشكل الأفضل للمشاركة في نطاق شركتك وفريقك.
حالما تحدد متى يُعتبر التكلم في الاجتماعات مفيداً، حضّر نفسك جيداً. حاول إبقاء عينك على الاجتماعات القادمة وراجع جدول أعمال الاجتماع. إن سمعت عن اجتماع لم تُدعى إليه وكنت ترى أنّ عليك حضوره، اسأل إن كان بإمكانك الانضمام. (تختلف المؤسسات في مدى مرونتها في هذا الشأن). إن رأيت أنّ لديك فرصة لإضافة موضوع إلى جدول أعمال الاجتماع، قم باقتراحه.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022