تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تم تصميم دورة "مكان العمل الإيجابي" في مركز "هارفارد للتطوير المهني" لتعليم قادة اليوم كيفية جذب المواهب واستبقائها من خلال علم النفس الإيجابي، وقد أدهشنا عدد المشاركين الذين دار حديثهم حول المشاركة الوجدانية واندماج الموظفين. وبتحديد أكثر، فإن المؤسسات التي تفتقر إلى المشاركة الوجدانية تعاني ارتفاع معدلات استنزاف الموظفين. وقد أردنا التعرُّف إلى أسباب ازدياد أهمية موضوع المشاركة الوجدانية، ولماذا الآن؟
يمكن القول إن المشاركة الوجدانية بحكم التعريف هي القدرة على فهم مشاعر الآخرين وتجاربهم، وقد أصبح العاملون في السنوات القليلة الماضية أكثر وعياً بنوعية خبرة العمل التي يودون معايشتها. إذ يريدون تحلّي مدرائهم بالمزيد من المشاركة الوجدانية وأن يتم دمجهم على نحو مدروس في مكان العمل. يريدون أن يشعروا بأنهم موضع اهتمام وبأن آراءهم تلقى آذاناً مصغية، كما يريدون أن يشعروا بالتقدير ويحسوا بالانتماء.
ووفقاً لمركز "بيو للأبحاث"، فقد ترك 35% من العاملين وظائفهم في عام 2021 لأنهم شعروا بأنهم لا يلقون الاحترام اللازم في العمل. ولك أن تتخيل كيف كانت ستبدو هذه الإحصاءات لو أن المشاركة الوجدانية كانت جزءاً من أسلوب القيادة المؤسسية المتكاملة.
ووفقاً لمؤسسة "غالوب"، فإن تكلفة استبدال الموظف قد تعادل ما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022