تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يحمل القادة عبئاً عاطفياً كبيراً على عاتقهم منذ سنتين؛ يساعدون أفراد فرقهم على التعافي من الحزن والخسارة الناجمين عن الجائحة ويساندون موظفيهم الذين يعانون تراجعاً في الصحة النفسية ويتعاملون بحساسية مع مخاوفهم. المشاركة الوجدانية (empathy) اللازمة للقيام بكل ذلك ضرورية في القيادة الجيدة، لكن الكثير منها يرهق القائد ويؤدي إلى الاحتراق النفسي واتخاذ قرارات سيئة. لكن من الممكن تفادي ذلك عن طريق الارتقاء من المشاركة الوجدانية إلى التعاطف (compassion). "الرأفة" (Sympathy) و"المشاركة الوجدانية" و"التعاطف" هي كلمات تستخدم غالباً للتعبير عن نفس المعنى، لكن في حين أن "الرأفة" و"المشاركة الوجدانية" هما شعوران يشعر بهما القائد تجاه الآخرين ومعهم، فالتعاطف يتعدى العواطف ليشمل اعتزام العمل لمساعدتهم. يقترح المؤلفون 6 استراتيجيات لإظهار التعاطف في القيادة: ابتعد قليلاً ذهنياً وعاطفياً، واسأل الشخص الآخر عما يحتاج إليه، ووجّهه كي يتوصل إلى الحلّ بنفسه، واعتن بنفسك.
 
وجد القادة أنفسهم مضطرين لممارسة دور "رئيس المستشارين" على مدى قرابة سنتين؛ إذ يساعد القائد أفراد فريقه على التعافي من الحزن والخسارة الناجمين عن الجائحة، ويدعم موظفيه الذين يعانون تراجع صحتهم النفسية ويتعامل بحساسية مع مخاوفهم، ويشارك نقاط ضعفه مع الآخرين علناً. باختصار، يحمل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022