فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس سراً مواجهة العديد من الموظفين لبيئات عمل لا تشجع على المشاركة إلى حد كبير، إذ أظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في العام 2016 أنّ 13% فقط من الموظفين في جميع أنحاء العالم يشاركون بشكل فعال في العمل. وعندما يتعلق الأمر بتعزيز مشاركة الموظفين (أي زيادة الطاقة والحماس والتركيز لديهم)، تركز الفكرة التقليدية عادة على العوامل التنظيمية مثل: التوصيف الوظيفي أو القيادة أو الثقافة، ولكن غالباً ما تكون هذه العوامل خارج نطاق سيطرة الموظف. ونتيجة لذلك، وفي ما يتجاوز محاولة العثور على الاندماج المناسب مهنياً، يبدو أنّ الوضع العام يشير إلى أنّ الموظفين سيبقون تحت رحمة مؤسساتهم ورؤسائهم عندما يتعلق الأمر بكيفية مشاركتهم في العمل.
في مقال بحثي تم نشره في مجلة علم النفس التطبيقي، قمنا نحن وزملاؤنا (أندرو برودسكي من جامعة تكساس في أوستن، وسوبرامانيام تانجيرالا (سوبرا ناتجيرالا) من جامعة ميريلاند، وسانفورد ديفو من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس) بتقصي كيفية قيام الموظفين باستعادة المزيد من السيطرة حيال مشاركتهم في العمل من خلال تحسين إدارة أنفسهم. ووجدنا أنّ زيادة المشاركة والإنتاجية في العمل يمكن أن تكون من خلال القيام بوضع خطة ليوم العمل مثلاً.
ولكن هذه التأثيرات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!