facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يستطيع المختصون في التواصل والتسويق اليوم تبني نهج له طابع شخصي في عملهم، والأفضل أن يكون مبنياً على علم السلوك. ولكن تنفيذ هذا النهج يتأخر عن العلم، في حين أنّ مزاعم بعض المسوقين بشأن ما يمكن للتسويق التفاعلي تحقيقه تتجاوزه بمراحل. فضلاً على ذلك، نجد أنّ المسائل التي تثير جدلاً عاماً كقصة فيسبوك وكامبريدج أناليتيكا تهدد إمكانات التسويق التفاعلي قبل أن ينضج فعلاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من الضروري عدم الحكم على مجال معين بحسب أسوأ اللاعبين فيه. ويستحق المسوقون وأخصائيو التواصل والجمهور، كلهم على حدّ سواء، الحصول على فهم أفضل للتسويق التفاعلي وكيفية عمله وسبب أهميته.
خلاف استهداف الشخصية
بعيداً عن الادعاءات المتعلقة بإساءة استخدام المعلومات الشخصية المأخوذة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الغافلين، أثار الجدل بشأن كامبريدج أناليتيكا مفهوماً عن التسويق لم يعلم عنه إلا القليلون، وهو استهداف الناس بناء على سلوكهم السابق وتفضيلاتهم التي يعبّرون عنها بشكل صريح، بالإضافة إلى سماتهم النفسية الكامنة وراءها، حيث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!