تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يستطيع المختصون في التواصل والتسويق اليوم تبني نهج له طابع شخصي في عملهم، والأفضل أن يكون مبنياً على علم السلوك. ولكن تنفيذ هذا النهج يتأخر عن العلم، في حين أنّ مزاعم بعض المسوقين بشأن ما يمكن لمفهوم التسويق التفاعلي تحقيقه تتجاوزه بمراحل. فضلاً على ذلك، نجد أنّ المسائل التي تثير جدلاً عاماً كقصة فيسبوك وكامبريدج أناليتيكا تهدد إمكانات التسويق التفاعلي قبل أن ينضج فعلاً.
من الضروري عدم الحكم على مجال معين بحسب أسوأ اللاعبين فيه. ويستحق المسوقون وأخصائيو التواصل والجمهور، كلهم على حدّ سواء، الحصول على فهم أفضل للتسويق التفاعلي وكيفية عمله وسبب أهميته.
خلاف استهداف الشخصية
بعيداً عن الادعاءات المتعلقة بإساءة استخدام المعلومات الشخصية المأخوذة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الغافلين، أثار الجدل بشأن كامبريدج أناليتيكا مفهوماً عن التسويق لم يعلم عنه إلا القليلون، وهو استهداف الناس بناء على سلوكهم السابق وتفضيلاتهم التي يعبّرون عنها بشكل صريح، بالإضافة إلى سماتهم النفسية الكامنة وراءها، حيث ادعت شركة كامبريدج أناليتيكا أنها تستخدم علم السمات الشخصية لتصميم رسائل لزبائنها بصورة أفضل.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022