تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لقد عفا الزمن على المسميات الوظيفية التقليدية في العديد من السياقات المختلفة لأماكن العمل. فمكان العمل الحديث عاد غير مناسب لمثل هذه الحدود المهنية الصارمة بين زملاء العمل ومسؤوليات كل منهم. وغالباً ما يُطلب من الموظفين اليوم العمل مع فِرق أخرى والإسهام بخبراتهم خارج نطاق أقسامهم مع الاستمرار في الاضطلاع بالمهمات المحددة الموضحة في أوصافهم الوظيفية. ومع الدعم المتزايد الذي تقدمه التكنولوجيا والتحول الرقمي، يكتسب الموظفون الأكثر اندماجاً في العمل اليوم مهارات جديدة باستمرار ويتجاوزون الحدود المحددة جيداً سلفاً لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة العمل. لذا فإن إعادة تصور كيفية إعداد المسميات والأوصاف الوظيفية بشكل جذري أمر ضروري لإضفاء مزيد من المرونة على المهمات اليومية وتوسيع نطاقها.
 
لا تزال المسميات الوظيفية هي السائدة في عالم العمل. وهي تجسد تفويضاً صارماً للمسؤوليات الوظيفية، وتتحكم في المهمات الفردية، وتحافظ على الحدود بين الأقسام والزملاء. ولكن بروز دور التكنولوجيا والتحول الرقمي أدى إلى طمس الحدود بين المسؤوليات الوظيفية وتوقعات المدراء التي سيتسع نطاقها بمرور الوقت.
الواقع هو أنه قد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022