تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ليس المسمى الوظيفي أهم شيء في العمل، لكن يملك أثراً كبيراً في عملك. فإذا استلمت منصباً جديداً، أو إذا كنت مستمراً في العمل ضمن الموقع ذاته منذ مدة، كيف ينبغي أن تفكر باللقب الذي تستحقه؟ كيف ستقرر إن كان يستحق أن تفاوض عليه؟ هل يمكنك طلب تغيير مسماك الوظيفي حتى لو لم تكن ترى أنك تستطيع الحصول على علاوة؟ وماذا إن كنت على الجانب الآخر من الأمر، أي إذا عرض عليك مديرك ترقية في اللقب فقط دون علاوة على الراتب فكيف يجب أن يكون جوابك؟
ما يقوله الخبراء
يميل معظم الناس إلى التركيز على المفاوضة حول الراتب عند قبول منصب جديد أو السعي للحصول على ترقية. ولكن يجب أن يكون المسمى الوظيفي جزءاً من المعادلة، ذلك ما قالته مارغريت نيل، الأستاذة في كلية ستانفورد للأعمال ومؤلفة زميلة لكتاب "الحصول على المزيد مما تريد" (Getting (More of) What You Want). كما تقول: "أنّ المسمى الوظيفي هو إشارة لكل من في العالم الخارجي وزملائك في العمل تدلّ على مستواك ضمن مؤسستك"، ويجب أن يُعتبر جزءاً من عرض المكافأة المقدم إليك. فهو يعطيك المركز والمعارف ويمكن أن يساعدك على أداء وظيفتك بصورة أفضل. وبحسب قول دان كيبل الأستاذ في جامعة لندن للأعمال فإنّ للمسمى الوظيفي الأثر الكبير على سعادتك وانخراطك في العمل يومياً. وهو تمثيل رمزي لما تفعله وللقيمة التي تُنشئها. لذلك، أقدم إليك بعض الأفكار لما يمكنك فعله سواء كنت تخطط للحصول على مركز جديد أو مسمى جديد لمركزك الحالي.
فكّر
تتطلب المفاوضة على مسماك الوظيفي أو طلب تغييره بعض البحث في ذاتك. لماذا ترغب بلقب معين؟
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022