facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 1971، تم تعيين رجل كان يبدو عادياً وقتها، يدعى داروين سميث، رئيساً تنفيذياً لشركة "كيمبرلي كلارك" (Kimberly-Clark)، وهي شركة ورق عريقة ضخمة تخلّف سهمها بنسبة 36% عن السوق خلال العشرين عاماً الماضية.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
لم يكن سميث، محامي الشركة دمث الأخلاق، متأكداً من أن مجلس الإدارة اتخذ القرار الصائب. وما زاد الطين بلّة قيام مديره بسحبه جانباً، مذكراً إياه أنه يفتقر إلى بعض المؤهلات اللازمة للمنصب. لكنه غدا على الرغم من ذلك الرئيس التنفيذي، ليستمر في ذلك المنصب لفترة تزيد عن العشرين عاماً.
وقد كانت 20 سنة مميزة للغاية، إذ أحدث سميث خلال تلك الفترة تحوّلاً مذهل في شركة "كيمبرلي كلارك"، محولاً إياها إلى شركة رائدة في مجال المنتجات الورقية الاستهلاكية في العالم. وتغلبت الشركة – في ظل قيادته – على منافستيها "سكوت بيبر" (Scott Paper) و"بروكتر آند غامبل" (Procter & Gamble)، مع تحقيقها في الوقت نفسه لعائدات تراكمية تزيد 4.1 مرة عن عائدات الشركات الأخرى في السوق، متفوقةً حتى على الشركات العريقة أمثال "هوليت-باكارد" (Hewlett-Packard)، "ثري إم" (3M)، "كوكاكولا" (Coca-Cola)، و"جنرال إلكتريك" (General Electric).
يُعد التحوّل الذي شهدته "كيمبرلي كلارك" على يد سميث أحد أفضل الأمثلة في القرن العشرين عن قائد يأخذ شركة كانت تسير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!