تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ظل مدراء العلامات التجارية يحتجون لسنوات أن المستهلكين لا يُقبلون على شراء المنتجات المستدامة، رغم إبداء رغبتهم في شرائها. استُغلت هذه الحجة من قِبل العديد من العلامات التجارية كمبرر لعدم جعل منتجاتهم أكثر استدامة.
أجرى مركز ستيرن للأعمال المستدامة، في جامعة نيويورك (إن واي يو)، بحثاً مطولاً حول المشتريات الفعلية للمستهلك الأميركي من السلع الاستهلاكية المعبأة باستخدام بيانات من شركة "آي آر آي" (IRI)، توصل من خلاله إلى أن 50% من النمو الحاصل في شراء السلع المستهلكة ما بين عامي 2013 و2018 يعود إلى منتجات سوّقت باعتبارها مستدامة. تُستقى بيانات "آي آر آي" من المسح الضوئي لأكواد المشتريات عند طاولة الدفع في متاجر الأطعمة والأدوية والمتاجر النقدية والمتاجر الشاملة. درسنا أكثر من 36 فئة من البضائع، وأكثر من 71 ألف وحدة سلعية، والتي تمثل 40% من المبيعات النقدية من البضائع الاستهلاكية على مدار خمس سنوات.
حظيت البضائع التي ادعت الاستدامة على الغلاف بحصة سوقية تبلغ 16.6% عام 2018، بعد أن كانت بنسبة 14.3% في 2013، وحققت مبيعات بقيمة 114 مليار دولار، بزيادة بنسبة 29% منذ 2013. الأهم من ذلك أن المنتجات المسوقة باعتبارها مستدامة نمت أسرع ست مرات من تلك البضائع التي لم تدع ذلك. في أكثر من 90% من فئات البضائع الاستهلاكية، نمت البضائع المسوقة كسلع مستدامة بنسبة أسرع من نمو مثيلاتها التقليدية.
راجعنا كذلك أياً من الفئات كانت لها الحصة الأكبر في المنتجات المسوقة باعتبارها مستدامة. مناديل الحمام، ومناديل الوجه، واللبن، والزبادي، والقهوة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!