facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هنالك خطوة بسيطة قادرة على رفع احتمال إنقاذ حياة المرضى الموصولين على أجهزة التنفس بشكل كبير تصل إلى نسبة 10% – من نسبة 60% إلى نسبة 70%. وتتمثل تلك الخطوة في برمجة الجهاز بدقة ليوفر للمريض عدداً كافياً من دورات التنفس للبقاء على قيد الحياة، ولكن مع ضمان عدم تجاوز الحد الذي يؤذي الرئتين بسبب انتفاخهما. وبما أن هذا التدخل البسيط من شأنه أن يوفر الألم على المرضى أكثر بكثير من بعض العلاجات السحرية السائدة، يتوقع المرء أن أجهزة التنفس التي لا تيسر عملية البرمجة تلك قدر الإمكان ليس لها مكان في السوق. بيد أن الأمور في قطاع الرعاية الصحية نادراً ما تسير وفق ما يتوقعه المرء؛ حيث إنّ أقل من نصف المرضى، وفي بعض المستشفيات أقل من 20% من المرضى يتلقون هذا الإجراء المنقذ لحياتهم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ويكمن أحد الأسباب الرئيسة لهذه الحالة في أن المستشفيات تشتري أجهزتها التكنولوجية من دون اشتراط أن تتوفر فيها إمكانية تواصلها فيما بينها. فكمية تدفق الهواء المثالية يمكن حسابها بشكل مباشر وبسيط بالاعتماد على طول المريض. بيد أن بيانات طول المرضى تبقى مخزنة في سجلاتهم الطبية الإلكترونية غير الموصولة عادة مع أجهزة التنفس. ولذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!