facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تشهد عملية التعامل مع المواهب والخبرات من قِبل أصحاب العمل الكبار العديد من التغييرات. ففي الماضي، كانت لدى الشركات، وتحديداً شركات الخدمات المهنية، الجرأة بأن تشير إلى الباب، وتذكّر الموظفين المتذمرين أن السوق أكثر إجحافاً خارج هذه الشركة. أما اليوم، فلم يعد لهذا التهديد التأثير ذاته، إذ إن العديد من المواهب والخبرات يختارون بأنفسهم التخلي عن الوظيفة. وبينما جرت العادة في الماضي أن تنافس الشركات بعضها من أجل استقطاب المواهب، فالآن هي تنافس بديلاً آخر: وهو سوق العمل الحر.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إذ وجدت دراسات استطلاعية حول العاملين الأميركيين والأوربيين، أن ما يقرب من 25-35% منهم يعتمدون على العمل الحر كجزء أساسي من دخلهم. وعكس المفهوم الشائع عن العمل الحر وتركيزه على الأعمال المستقلة التي لا تحتاج إلى خبرات عالية أو تعويضات مرتفعة مثل قيادة السيارات كما في شركة "ليفت" (Lyft) أو تقديم الخدمات كما في سوق "تاسك رابيت" (TaskRabbit)، فلقد كشفت الأبحاث البريطانية أن 59% من اقتصاد العمل الحر يعتمد على العاملين المتعلمين والمحترفين، بينما يعمل 16% فقط كسائقين وعمال خدمات.
ولقد أردنا التوصل إلى فهم أفضل لأولئك الأشخاص الذين يتحولون إلى مستقلين، وأسباب ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!