تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تشهد عملية التعامل مع المواهب والخبرات من قِبل أصحاب العمل الكبار العديد من التغييرات. ففي الماضي، كانت لدى الشركات، وتحديداً شركات الخدمات المهنية، الجرأة بأن تشير إلى الباب، وتذكّر الموظفين المتذمرين أن السوق أكثر إجحافاً خارج هذه الشركة. أما اليوم، فلم يعد لهذا التهديد التأثير ذاته، إذ إن العديد من المواهب والخبرات يختارون بأنفسهم التخلي عن الوظيفة. وبينما جرت العادة في الماضي أن تنافس الشركات بعضها من أجل استقطاب المواهب، فالآن هي تنافس بديلاً آخر: وهو سوق العمل الحر.
إذ وجدت دراسات استطلاعية حول العاملين الأميركيين والأوربيين، أن ما يقرب من 25-35% منهم يعتمدون على العمل الحر كجزء أساسي من دخلهم. وعكس المفهوم الشائع عن العمل الحر وتركيزه على الأعمال المستقلة التي لا تحتاج إلى خبرات عالية أو تعويضات مرتفعة مثل قيادة السيارات كما في شركة "ليفت" (Lyft) أو تقديم الخدمات كما في سوق "تاسك رابيت" (TaskRabbit)، فلقد كشفت الأبحاث البريطانية أن 59% من اقتصاد العمل الحر يعتمد على العاملين المتعلمين والمحترفين، بينما يعمل 16% فقط كسائقين وعمال خدمات.
ولقد أردنا التوصل إلى فهم أفضل لأولئك الأشخاص الذين يتحولون إلى مستقلين، وأسباب ذلك التحول، وماذا يمكن أن يعني ذلك التحول للشركات، لذلك عملنا مع شركة "إيدن ميك كالوم" (Eden McCallum) للاستشارات الإدارية (حيث يعمل أحدنا هناك)، وكذلك كلية "لندن للأعمال" (London Business School)، وذلك لإجراء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022