تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: مع كفاح المستثمرين للتصدي لأزمة "كوفيد-19" في أوائل عام 2020، كان على عدد كبير من الشركات التي تعطي الأولوية لإحداث تأثير الانتظار 6 أشهر أو أكثر للحصول على تمويل، لأن المستثمرين كانوا يقضون ذلك الوقت الثمين في وضع إجراءات وبروتوكولات ومعايير لحالات الطوارئ في خضم الجائحة. ولأن العديد من المستثمرين المؤثرين الذين أدركوا أن هناك حاجة إلى الحصول على تمويل طارئ لم يكونوا مستعدين للأزمة، فقد تعثروا في الاستجابة الفعلية لها. يتطلب التمويل الطارئ معايير مختلفة والقيام بالاستقصاء اللازم ووضع أطروحات استثمار، وبناء هذه الأنظمة يستغرق وقتاً. توضح هذه المقالة ما يحتاج المستثمرون المؤثرون إلى فعله للتصدي بطريقة مختلفة للأزمات المستقبلية.
 
في أوائل عام 2020، واجهت شركة "رايزنغ أكاديمز" (Rising Academies) إحدى شركات التعليم الأسرع نمواً في إفريقيا، أزمة مزدوجة. فقد كانت الشركة على وشك التوسع في غانا عندما أدى تأجيل قصير الأجل غير متوقع من راعي أسهمها الرئيسي إلى تهديد الصفقة. وبعد فترة وجيزة، تسبب فرض الحظر الشامل نتيجة لمرض "كوفيد-19" في جعل قطاع التعليم بأكمله في حالة من الفوضى. لذلك كانت "رايزنغ أكاديمز" بحاجة إلى تمويل طارئ بسرعة للحفاظ على تأثيرها وإبقاء أعمالها على المسار الصحيح.
لم تكن "رايزنغ أكاديمز" الشركة الوحيدة التي تحتاج إلى هذا التمويل. فخلال الأشهر الستة الأولى من الجائحة، ازداد الطلب على المنح والقروض الطارئة من مؤسستي "أوبن روود ألاينس" (Open Road Alliance)، بأكثر من ألف في المائة، ولكنه ما زال لا يمثل إلا جزءاً صغيراً من الاحتياجات العالمية. خلال ما يقرب من عقد من العمل في مجال
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022