facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 1980، نشر جيم بارون، وهو الآن أستاذ في كلية "ييل" لإدارة الأعمال، وويليام بيلبي، وهو الآن أستاذ في جامعة "إلينوي"، مقالاً مهماً عن الشركات وعدم المساواة، حيث قدم المؤلفان، وكلاهما علماء اجتماع، حجة مقنعة فحواها: أنه لفهم نتائج سوق العمل مثل عدم المساواة، لم يكن النظر في العرض والطلب على مهارات الأفراد أمراً كافياً. إنما ينبغي النظر أيضاً في القرارات التي تتخذها الشركات.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
ضمن مقاله الأخير في هارفارد بزنس ريفيو، يعرض نيكولاس بلوم من ستانفورد أبحاثاً حول الدور الذي تلعبه الشركات في تفسير تزايد التفاوت في الأجور ضمن الولايات المتحدة. كل من المقال والبحث يكشفان الحقائق من عدة جوانب، وأشيد بجهود بلوم لإعادة الشركات إلى حوار عدم المساواة. كما أنني أتفق مع العديد من الحجج التي يقدمها. ومع ذلك، يجب لأي مناقشة حول الشركات وعدم المساواة في الأجور ألا تقتصر على مناقشة قوى السوق، وإنما يجب الأخذ بعين الاعتبار القرارات التي يتخذها المدراء التنفيذيون في تلك الشركات.
ومن خلال الاستدلال على الأفكار الأساسية التي قدمها بارون وبيلبي، فضلاً عن باحثين آخرين مثل جيري ديفيس، وآرن كاليبرغ، وجيفري فيفر (جيف فيفر)، يؤكد بحثي أنه على الرغم من أنّ قوى السوق تلعب دوراً هاماً في تفاقم عدم المساواة بالأجور، فإنّ الشركات ليست مستقبلاً حيادياً لهذه القوى. في الواقع، يتّخذ المدراء التنفيذيّون قرارات حول كيفية تنظيم العمل، وكيفية مكافأة الأفراد على عملهم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!