تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هل الدعاوى القضائية تحسّن من المساواة بين الجنسين وبين الأعراق في العمل؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يحفل الكفاح من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في مكان العمل بتاريخ طويل من رفع الدعاوى القضائية، ولننظر إلى القطاع المالي على سبيل المثال، ففي أواخر التسعينيات من القرن الماضي لجأت أعداد كبيرة من النساء العاملات في القطاع المالي إلى رفع دعاوى قضائية جماعية ضد جهات التوظيف بعد أن ضقن ذرعاً بالثقافات القائمة على التحيز ضد المرأة، والتحرش، وبيئات العمل المسمومة، مثل قضية "بوم – بوم رووم" الشهيرة التي كانت مرفوعة ضد شركة "سميث بارني" (Smith Barney)، بالإضافة إلى دعاوى التحيز الجنسي والعرقي المرفوعة ضد شركة "ميريل لينش"، وبنك "مورغان ستانلي"، وغيرهما من عمالقة وول ستريت. وخلال السنوات التي أعقبت ذلك،…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022