فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يشعر كثير منا برغبة في مقاومة المظالم المنهجية التي سلطت أحداث سنة 2020 الضوء عليها، لكن قد يبدو من الصعب إيقاع أثر حقيقي إذا كنت تقضي معظم وقتك في العمل. إن "وضع الوظيفة في خدمة الأغراض الاجتماعية" هو إحدى الطرق التي تمكنك من تعديل طريقة عملك كي تتمكن من تقديم المساهمة في القضايا الاجتماعية خلال أسبوع العمل وتكون مساهمتك ذات قيمة. يبين عدد كبير من الأبحاث أن وضع الوظيفة في خدمة الأغراض الاجتماعية يعود بفوائد جمّة على مسار الموظف المهني ورفاهته، وأن الموظفين في الشركات الكبيرة والصغيرة على حدّ سواء يتوصلون إلى طرق ابتكارية لتعزيز العدالة الاجتماعية ومساعدة مجتمعاتهم في أثناء تأدية وظائفهم.
 
منذ 20 عاماً تقريباً، كنت أعمل حارسة في دورية تزلج. وفي فترة بعد الظهيرة من أحد الأيام كنت في مكان مرتفع على سفح جبل أساعد رجلاً أربعينياً تعرض لإصابة في ركبته اسمه "آدم"، وعندما كنت أضعه على المزلجة التي سأعود به عليها إلى العيادة بدأ بتوجيه كلام فاحش لي. لم يكن ذلك بسبب الألم، بل لأني امرأة.
فهمست في أذن زميلي الذي كان يساعدني وقلت له: "سامي، بما أن آدم ليس مرتاحاً لقيام امرأة بمرافقة مزلجته إلى الأسفل، هل تقوم بذلك بدلاً عني؟" فأجاب سامي بصوت كان بإمكان آدم سماعه وقال: "على العكس تماماً. فاعتراض آدم لا أساس له، وربما ساعدته كفاءتك في التزلج برفقة المزلجة على تعلم احترام المرأة كما يجب".
أدت الأحداث التي شهدناها في سنة 2020 إلى تعميق وعينا لمعاناة الناس من المظالم بصورة روتينية، سواء كانت أحكاماً مسبقة أو عنفاً أو عدم القدرة على الحصول على الرعاية الطبية أو غير ذلك من المظالم التي يقعون ضحية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!