تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تدعي الشركات أنها تحرص على توفير فرص التعلم والتطور لموظفيها، ولكن من الناحية العملية، تميل الشركات إلى خفض التدريب، وغالباً ما يترك للأفراد عملية إدارة تنميتهم الذاتية. وفي دراسة استقصائية أجريتها، قال أكثر من الثلث من أصل 1,481 من المتعلمين العاملين – معظمهم من المدراء وأصحاب المهارات المعرفية الذين يتلقون دورات عبر الإنترنت – إنهم لم يتلقوا أي تدريب من قبل مؤسساتهم خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وتبدو الأمور أسوأ بكثير إذا نظرت إلى ما يحدث في صفوف القوى العاملة بوجه عام. فقد انخفضت نسبة الأشخاص الذين تلقوا تدريباً ممولاً من أصحاب العمل في الولايات المتحدة، من 21% في عام 2001 إلى 15% في عام 2009 (أحدث البيانات المتاحة). ولم يقع اللوم على دورات الأعمال: فقد كان الانخفاض أكثر حدة خلال فترات الازدهار مما كان عليه أثناء فترات الركود.
ويعني ذلك أن على الكثير من الأشخاص الراغبين في أن يصبحوا أفضل في عملهم، إعالة أنفسهم. يمكن للمؤسسات أن تغير ذلك – وأن تعوض النقص في التدريب الرسمي – من خلال تشجيع ودعم الالتحاق ببرامج الموكس (المساقات الجماعية الإلكترونية مفتوحة المصادر)، وهي متاحة بسهولة وغير مكلفة نسبياً. اتجهت الموكس تدريجياً نحو تقديم محتوى مرتبط بسوق العمل، منذ أن ظهرت على ساحة التعلم والتدريب، في عام 2008. وتتراوح المواضيع الرئيسية للدورات التدريبية من تعلم الآلة والبرمجة بلغة الجافا إلى مهارات التواصل والقيادة. ونظراً إلى أن الموظفين يستخدمون بالفعل الموكس لاكتساب المهارات المهنية وتحسين فرصهم في حياتهم المهنية من تلقاء أنفسهم، فهناك فرصة سانحة للشركات لتسخير هذا النوع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!